ـ أمير المدينة المنورة في خلافة عثمان بن عفان رضياللهعنه.
ـ استخلفه الخليفة عثمان بن عفّان صلىاللهعليهوسلم عند ذهابه للحج سنة ٣٤ ه.
أبو عبد الله العنزي ، من حلفاء آل عمر بن الخطاب ، العدوي.
أسلم عامر قديما قبل أن يدخل رسول الله صلىاللهعليهوسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم ، وقبل أن يدعو فيها ، وهاجر إلى الحبشة الهجرتين ومعه امرأته ليلى بنت أبي حشمة العدوية ، وكان ثاني من هاجر إلى المدينة ، وآخى الرسول صلىاللهعليهوسلم بينه وبين يزيد بن المنذر بن سرح الأنصاري ، وكان يكنى أبا عبد الله ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وقد اعتزل الناس بالفتنة بين عثمان ومعارضيه ، وكان موته بعد مقتل عثمان رضياللهعنه بأيام ، ولم يشعر الناس إلا بجنازته قد خرجت ، وأختلف في تحديد موته وقيل كان بين ٣٢ ه ـ ٣٧ ه له أحاديث عن النبي صلىاللهعليهوسلم وعن أبي بكر وعمر ، وكان معه لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية"
٢٨ ـ الغافقي بن حرب العكّي (١)
ـ أمير المدينة المنورة استيلاء في سنة ٣٥ ه.
في شوال سنة ٣٥ ه كان على الناس الذين قدموا من الأمصار لقتل عثمان رضياللهعنه ، وقد صلى بالناس بعد منع عثمان بن عفان الصلاة بالناس ، وهو الذي شارك في قتل الخليفة عثمان ، وبقيت المدينة بعد مقتله بلا أمير خمسة أيام وأميرهم الفافقي بن حرب هذا ، يلتمسون من يجيبهم إلى القيام بالأمر فلا يجدونه ، حتى بويع علي بن أبي طالب رضياللهعنه.
وأرى أن ولاية المذكور دامت حوالي ٤٥ يوما منذ بدء الحصار حتى بعد مقتل الخليفة رضياللهعنه.
٢٩ ـ تميم بن عبد عمرو المازني (٢) (أبو حسن المازني) الأنصاري
__________________
(١) ترجمته : تاريخ الطبري ج ٤ ص ٣٤٩ ـ ٣٥٤ ، ٣٩١ ، ٤٣٢ ، نهاية الأرب للنويري ج ١٩ ص ١٥٠ وبعدها
(٢) انظر ترجمته : معرفة الصحابة لأبي نعيم ص ٢٠٨ ت ٣٦٦ ، التحفة اللطيفة ج ١ ص ٣٩٠ ت ٦٨٥ ، ابن حبّان : الثقات ج ٣ ص ٤١ ، أسد الغابة ج ١ ص ٢٦٠ ، الاصابة ج ١ ص ١٨٧ وج ٤ ص ٤٣
