ولد في مكة في ٤ نيسان ١٨٨٢ م ، وتلقى تعليمه الديني ، فذهب إلى الأستانة عام ١٨٩٣ ، ودرس هناك أيضا ، وعاد للحجاز سنة ١٩٠٨ م ، وانتخب في السنة الثانية نائبا عن مكة في مجلس النواب العثماني.
بعد أحداث الثورة العربية الكبرى عام ١٩١٦ م ، أسندت اليه في ٩ شعبان ١٣٣٤ ه حزيران ١٩١٦ م قيادة القوات التي قامت بالهجوم على الطائف ، وبعد حصار دام مائة يوم ، وأسندت إليه وزارة الخارجية ، ثم زحف نحو المدينة المنورة ، حيث حاصرها بقواته ، وقد استسلم له الفريق فخري باشا ، ودخل المدينة المنورة.
ثم عين بعده بأيام علي بن الحسين أميرا على المدينة.
في ١٢ آذار ١٩٢١ م شكّل امارة شرقي الأردن ، وفي ٢٠ تموز ١٩٥١ اغتيل في المسجد الأقصى.
كان أدبيا شاعرا ، تزوج ابنة عمه الشريفة مصباح ، فولدت له الآمير طلال ، والأميرة هيا ، ثم تركية ولدت له نايف ، مقبولة ، منيرة.
وعلى هذا الأساس فامارة المذكور على المدينة كانت قصيرة ، أدرجناه في عداد أمراء المدينة للتسلسل الزمني.
٤٧٢ ـ علي بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون ابن محسن بن عبد الله بن حسين بن عبد الله بن حسن بن محمد بن بركات بن محمد ابن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة ابن محمد بن حسن بن علي بن قتادة بن مطاعن بن عبد الكريم (١)
أمير المدينة المنورة في ١٣٣٨ ه ـ ١٣٤٣ ـ ١٣ كانون ٢ ـ ١٩١٩ وشيخ الحرم النبوي ، وملك الحجاز فيما بعد.
ولد في مكة سنة ١٨٨٠ م ، ورافق أباه في الاقامة في استانبول ، وتلقى دراسته بها ، وتزوج هناك بابنة عمه الشريف عبد الإله. وعاد إلى الحجاز سنة ١٩٠٨ م مع أبيه حيث
__________________
(١) الأعلام للزركلي ج ٤ ص ٢٨٨ ، يقظة العرب ص ٣٦٩ ، الثورة العربية سليمان موسى ص ٢٤٦ ، انظر تفصيلات أخرى مسهبة حول حصار جدة ومباحثاته مع ابن سعود في الثورة العربية الكبرى تأليف أمين سعيد ط ١ الخانجي.
