تعلم العبرانية في سبع عشرة ليلة بناء على طلب رسول الله صلىاللهعليهوسلم لأنه لا يأمن اليهود على كتبه ، وكان أعلم الناس بالفرائض والفتوى والقضاء والقراءة ، وقد استعمله عمر بن الخطاب رضياللهعنه على القضاء وفرض له رزقا ، وكان يستخلفه في كل سفر ، ويوجهه في الأمور المهمة ، وكذلك ولي القضاء في زمن عثمان وعلي ومعاوية بن أبي سفيان رضياللهعنهم حتى مات سنة ٤٠ ه وقد ذكر أن ابن عباس كان يأخذ زمام راحلته ويقول هكذا يفعل بالعلماء والكبراء ، فقد كان من الراسخين في العلم ، ولما توفي قيل دفن العلم معه ، ومات حبر الأمة.
وقد تولى تقسيم الغنائم في معركة اليرموك ، وقد طلب من عثمان أثناء حصره بالمدينة قائلا : هؤلاء الأنصار بالباب يقولون : إن شئت كنا أنصار الله مرتين. وقد ندبه الخليفة أبو بكر الصديق لجمع القرآن فتتبعه وتعب في جمعه ، وندبه عثمان بن عفان رضياللهعنه لكتابة المصاحف وثوقا بحفظه وأمانته وكتابته. وله ذكر في كتب الأحاديث.
٢٥ ـ عبد الله بن هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (١).
ـ أمير المدينة المنورة في خلافة عمر بن الخطاب رضياللهعنه.
ـ استخلفه عمر بن الخطاب حين ذهابه للحج.
هو خال عمر بن الخطاب ، وشقيقته حنتمة بنت هاشم بن المغيرة هي أم عمر بن الخطاب فهو خاله ، وقد ذكر أبو المليح أن عمر بن الخطاب رضياللهعنه استخلفه في بعض حججه ومعلوم أنّ عمر بن الخطاب حج عشر مرات ، ولابد ويكون المذكور هو الذي ولي المدينة في غيابه خلال تلك الحجج.
٢٦ ـ صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة ابن كعب ، من النّمر بن قاسط الرومي (٢)
__________________
(١) تاريخ خليفة بن خياط ص ١٥٤ ، طبقات خليفة ص ٢٢ ، جمهرة أنساب العرب ص ١٤٤
(٢) انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ج ٣ ص ٢٢٦ ، طبقات خليفة ص ١٩ ، الجرح والتعديل ج ٤ ص ٤٤٤ ، الاستيعاب ج ٥ ص ١٤٧ ، تاريخ ابن عساكر ج ٨ ص ١٨٦ ، أسد الغابة ج ٣ ص ٣٦ ، تهذيب التهذيب ج ٤ ص ٤٣٨ ، الاصابة ج ٥ ص ١٦٠ ، شذرات الذهب ج ١ ص ٤٧ ، سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ١٧ ، صفة الصفوة ج ١ ص ٤٣٠ تاريخ الطبري ج ٤ ص ١٩٢ وما بعدها ، التحفة اللطيفة ج ١ ص ٨٢ ج ٢ ص ٢٤٤ ، ترجمة ١٨٢١ ، تاريخ خليفة ص ١٥٢ ، المعارف لابن قتيبة ص ٢٦٤ ، الاستيعاب ج ٢ ص ٧٢٦.
