٣٨١ ـ حافظ محمد آغا (١)
شيخ الحرم النبوي الشريف في حوالي سنة ١١١٧ ه ـ ١١٢٤ ه
في أيامه كانت قضية الشمامة العجيبة في سنة ١١١٨ ه ، والتي كانت سببا في عزله ، وهي عبارة عن كرة ذهبية ، وتولى المشيخة مرة ثانية في حدود سنة ١١٤٢ ه وتوفي في المدينة سنة ١١٤٤ ه.
وقد لوحظ وجود حاكم للمدينة اشترك في عملية التحقيق بشأن الشمامة العجيبة ، لم تصلنا أخباره في المصادر المتوفرة ، مما يدلل على وجود حاكم عسكري قد يكون أعلى أو أدنى من شيخ الحرم مرتبة.
٣٨٢ ـ أيوب آغا (٢)
آغا الحرم النبوي في حوالي ١١٢٤ ه وسنة ١١٢٨ ه مرة ثانية.
عزله نصوح باشا في سنة ١١٢٤ ه ، وهذا يعني أن نصوح باشا فوق أي حاكم أو أمير الحجاز فهو ممثل السلطة العليا بالحجاز وبيده مقاليد الحكم والعزل ، فالمدة التي قضاها كشيخ للحرم قد تكون لا تتجاوز السنة ولا ندري أسباب عزله من قبل نصوح باشا ، ذلك ما لم تسعفنا به المصادر المتاحة والتي وصلنا إليها. ثم أعيد آغا للحرم للمرة الثانية في حوالي ١١٢٨ ه ـ ١١٣٥ ه عزل في سنة ١١٣٥ ه ، وتوفي بمصر المحروسة.
ولعل أسباب عزل المذكور يمكن أن نلاحظها في ترجمة مفتي المدينة المنورة محمد بن أسعد التالية ، حيث لم يستطع أيوب آغا هذا أن يضبط الأحداث في المدينة ، وخاصة آغاوات الحرم النبوي مما أدى الى تصدي مفتي المدينة وأهلها معه لهؤلاء الأغاوات والذي أدى فيما بعد الى عزله إمّا في نفس السنة أو السنة التالية.
وأخباره مطولة في قضية العهد عند صاحب الأخبار الغربية.
__________________
(١) تحفة المحبين ص ٦٣ وما بعدها ، الأخبار الغربية ص ٤ وما بعدها.
(٢) تحفة المحبين ص ٥٣ وما بعدها ، الأخبار الغربية ص ١٠ وما بعدها.
