من قبلنا على الحرمين الشريفين قائم مقامنا .. فمن رأى غير ذلك عزله ونفاه ، وأقام من يرى فيه الصلاح.
وقد ولّى يومها الشريف عبد المحسن بن أحمد بن أحمد بن زيد على الحجاز.
٣٧٦ ـ عبد المحسن بن أحمد بن زيد بن محسن بن الحسين بن الحسن بن محمد بن محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة ابن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن علي بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسنيّ المكيّ (١).
ـ أمير الحجاز ونجد.
مرّ معنا بترجمة الشريف سعيد بن سعد أن والي جدّة سليمان باشا عزل الشريف سعيد بعد أن تفاقمت الأمور وعين بدلا عنه الشريف عبد المحسن الذي دخل مكة بموكب رسمي وعسكري الساعة الرابعة من يوم الاثنين ٢١ ربيع الأول سنة ١١١٦ ه ، وبعد دخوله قرىء مرسومان سلطانيان أحدهما من السلطان مصطفى ، والآخر من السلطان أحمد مضمونهما : أن سليمان باشا مفوض قبلنا على الحرمين الشريفين قائم مقامنا .. فمن رأى فيه غير ذلك عزله ونفاه ، وأقام من يرى فيه الصلاح ... واستمر واليا ليوم الأربعاء ، فكانت مدة ولايته تسعة أيام عدد حروف اسمه ، أيها الناس : اشهدوا أني نزلت عن شرافة مكة إلى سيدنا الشريف عبد الكريم ... فإنه أهل لذلك.
وقد لوحظ أنه طلب من الحضور أن يؤيدوا بشكل علني هذه البيعة ثلاث مرات ، وهو اسلوب جديد في البيعة ، لم نعهده خلال تتبعنا لتراجم أمراء مكة والحجاز قبل هذا التاريخ.
٣٧٧ ـ الأمير خانك محمد بن الأمير سليمان بك الكردي ثم الباباني (٢)
أمير المدينة المنورة في إمارة الأمير عبد المحسن بن أحمد في حوالي سنة ١١١٦ ه.
__________________
(١) ترجمته : أمراء البلد الحرام ص ١٧٨ بتصرف ، خلاصة الكلام ص ١٣٦ ، ١٧١ ، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص ٧٧١ ، أمراء مكة في العهد العثماني ص ١٢٩.
(٢) تاريخ الاسلام لمؤلف مجهول ج ١٨ ص ٥٠.
