بأمر باشوي ، أي من صاحب مصر دون السلطان ، ولكنه أذعن في النهاية وغادرها ووصل الشريف أحمد بن غالب ضحى يوم الجمعة ٢ شوّال سنة ١٠٩٩ ه.
وقد تولى مكة مرتان أخريان في سنة ١١١٦ ه من عبد الكريم بن يعلى ، والمرة الثانية منه أيضا في سنة ١١٢٣ ه وظل حتى سنة ١١٢٩ ه ....
٣٦٨ ـ أحمد بن غالب بن محمود بن مسعود بن الحسن بن (أبي نميّ) محمد بن بركات بن محمد بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن (أبي نميّ) محمد بن (أبي سعد) حسن بن علي بن قتادة بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن علي ابن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب الحسنيّ المكيّ (١).
ـ أمير مكة والحجاز في ٢ شوّال سنة ١٠٩٩ ه ـ ٢٢ رجب ١١٠١ ه.
دخل مكة في ضحى يوم الجمعة ٢ شوّال ١٠٩٩ ه ، حيث جاءه مرسوم سلطاني مضمونه : أنّ صاحب مصر حسن باشا رفع الى الأبواب السلطانية. أنه بعد وفاة الشريف أحمد بن زيد يستحق الشرافة أحمد بن غالب ، وأنّ الأشراف راضون به ...».
في سنة ١١٠١ ه ، تنافر الشريف أحمد بن غالب مع جماعة من الأشراف ذوي زيد ، فخرجوا من مكة مغاضبين له .. ووصلوا الى ينبع ، واستمالوا العرب ، واتفقوا على تولية الشريف محسن بن الحسين بن زيد ، ونادوا له بشرافة مكة في ينبع ، وكتبوا الى صاحب مصر يعرفونه باخراج الشريف أحمد لهم من مكة ، وكثرت السرقة ، ووقع القتل بها ليلا ونهارا ، وفي ١٨ رجب جاء الخبر بأن الشريف محسن بن حسين بن زيد ، ومن معه نزلوا الزاهر ، فدخلوا مكة ، وقصدوا قاضي الشرع ، وأظهروا له صورة بيوردي باشوي ، (٢) وطلبوا من القاضي تسجيله ، فامتنع ومضمونه تولية الشريف محسن ، وثارت الانشكارية لعدم تنفيذ البيوردي الواردة صورته من الباشا وهجموا على القاضي ، ولما رأى الشريف أحمد ابن غالب أن الأمور تجري لغير صالحه ، طلب مهلة عشرين يوما يتجهز فيها ... وفي
__________________
(١) ترجمته : أمراء البلد الحرام ص ١٥٠ وما بعدها ، تاريخ امراء مكة المكرمة ص ٧٦٣ ، وما بعدها ، حسن الصفا والابتهاج ص ٢١١ الأعلام للزركلي ج ١ ص ١٩٢ ، أمراء مكة في العهد العثماني ص ١٢٣.
(٢) الأمر الباشوري ، وهي كلمة تركية تعني مرسوما أو قرارا.
