هذا الخبر يؤكد ضعف قبضة والي الحجاز على المدينة وعلى الحجاز ، حيث لم يستطع اتخاذ قرار دون الرجوع إلى السلطنة العثمانية.
كما أنه ليس لدينا أي دليل على بدء ولايته على المدينة وانتهائها ، ولكنني أرجح أنه ولي بعد علي بن محمد الرومي السالفة ترجمته.
٣٦٤ ـ متعب بن ادريس (١)
ـ حاكم المدينة المنورة في سنة ١٠٩٠ ه
قتل من قبل محمد بن أحمد الخلفاني وزير المدينة المنورة نيابة عن الشريف بركات بن محمد بن بركات.
من خلال تتمة الخبر : سبب ذلك أن عسكر السلطان أدّعوا عليه أنه سبّ السلطان ، ثم دعوه للشرع الشريف ، قتل متعب ...
فهذا الحاكم بمثابة قائد عسكري معين من قبل السلطان العثماني ، وهذا يؤدي الى تداخل السلطات في المدينة ، وينعكس ذلك على أوضاع المدينة نفسها.
وقد تم ادراجه لتوضيح صورة المدينة في ذلك الوقت.
٣٦٥ ـ سعيد بن بركات بن محمد بن ابراهيم بن بركات بن (أبي نمي) محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن (أبي نمي) محمد بن (أبي سعد) حسن بن علي بن (أبي عزيز) قتادة بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن علي بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسنيّ المكي (٢).
صاحب مكة والحجاز ونجد في سنة ١٠٩٣ ه ١٠٩٥ ه
ولي مكة في ربيع الثاني سنة ١٠٩٣ ه ، ولم يختلف فيه اثنان من الأشراف بعد موت أبيه ... حيث أظهر أمرا سلطانيا ، أن الملك له بعد أبيه ، فقرىء بذلك على الجمهور
__________________
(١) سمط العوالي ج ٤ ص ٥٣٠.
(٢) ترجمته : خلاصة الأثر ج ١ ص ٤٤٧ وما بعدها تاريخ أمراء مكة المكرمة ص ٧٥٣ ، أمراء مكة في العهد العثماني ص ١٢٣.
