فاستغاث عند الأمير ، فأمر بأخذه من المسجد. بعد صلاة العصر ، وحمل إلى القلعة ، وضرب حتى مات.
ومن أخباره الأخرى : أنه في سنة ٨٨٧ ه : جاء أمر من سلطان مصر ، بابطال المكوس بالمدينة المنورة ، وتعويض أمير المدينة بربع قرية حددت ، وذلك ليكون في صحائف السلطان إلى يوم القيامة. (١)
٣١٢ ـ محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد بن حسن بن علي ابن ادريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله ابن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، الحسيني ، المكيّ (٢).
ـ أمير الحرمين ، والحجاز ، وحلي بن يعقوب ، وجازان في حوالي سنة ٨٥٩ ه ـ ٩٠٣ ه (٣)
يكنى أبا الفرج ، جمال الدين ، زين الدين ، أبا زهير ، أمه الشريفة شقراء بنت زهير بن سليمان بن زيّان بن منصور بن جمّاز بن شيحة الحسنيّ (٤)
ولد في رمضان سنة ٨٤٠ ه بمكة ، ونشأ بها في كنف والده ، واستجاز له جماعة من المشايخ ، بل ودخل في أجايز جماعة أجازوا لأهل مكة منهم عبد الرحمن خليل القابوني ، إمام الجامع الأموي ، وأسماء ابنة المهرانيّ ، وأم هانىء ابنة الهوريني ، ونشوان الحنبلية ، وهاجر القدسية ... (٥) لما طلب السلطان الظاهر جقمق في سنة ٨٥٠ ه ، أن يطأ والده
__________________
(١) غاية المرام ج ٢ ص ٥٤٢.
(٢) ترجمته : غاية المرام ج ٢ ص ٥٠٦ ، بدائع الزهور في وقائع الدهور ج ٢ ص ٢٥٥ ، ج ٣ ص ٨٨ ، ١٨٧ ٣٣٠ اتحاف الورى ج ٤ ص ٤٣٠ ، الضوء اللامع ج ٧ ص ١٤٦ ، بحوث المؤتمر الجغرافي الأول مجلد ٥ ص ٣٦٢ ، النور السافر ص ٣٧ ، الضوء اللامع ج ٧ ص ١٥٠ ، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص ٦٤٣ ت ٢٥١ ، البذل والبرطلة ص ٦٥ ، ١٨٨ ، النجوم الزاهرة ج ١٦ ص ٩٢ ـ ٩٣ ، أخبار الدول وآثار الأول ص ٢٢٨ ، الأحوال السياسية والاقتصادية في مكة ص ٢.
(٣) غاية المرام ج ٢ ص ٥٠٦ بدائع الزهور ج ٢ ص ٣٣٠. والمصادر السابقة.
(٤) غاية المرام ج ٢ ص ٥٠٧.
(٥) المصدر السابق ج ٢ ص ٥٠٧ ، وتفصيلات الزيارة في بدائع الزهور ج ٢ ص ٢٥٥.
