وكانت مدة استياحته للمدينة مع شقيقه عجلان بن نعير ، وذلك كمشاركة ، فهو ليس بأمير حقيقي بل هو مشارك ، وقد ترجمنا له لتوضيح الصورة السائدة في المدينة آنذاك.
٣٠٤ ـ خشرم بن دوغان بن جعفر بن هبة بن جمّاز بن منصور بن جماز بن شيحة ابن هاشم بن قاسم مهنّا بن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبد الله بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن زين العابدين علي ابن الحسين ابن علي بن أبي طالب ، الحسيني. (١).
ـ أمير المدينة المنورة في أواخر سنة ٨٢٩ ه ٨٣٠ ه ٨٣١ ه ٨٣٢ ه.
استقر في إمرة المدينة بعد عجلان بن نعير آخر سنة ٨٢٩ ه. فلما توجه الركب الشامي ، وأهل المدينة إلى مكة للحج ، هجم عجلان على المدينة ، وبلغ السلطان ، فأرسل بكتمر السّعديّ بعسكر لتقوية خشرم ونصر السنة واقامة آل منصور في المدينة ، واعتقل خشرم في ذي العقدة سنة ٨٣٠ ه وذهب به إلى مكة ، ثم الى القاهرة ، ومعه مانع بن عطية ، فولّاه السلطان ذلك في أثناء سنة ٨٣٠ ه وقيل في سنة ٨٣٢ ه وحدد المقريزي ذلك : في ١٨ شوّال سنة ٨٣٢ ه حيث خلع عليه ، واستقر في إمرة المدينة النبوية عوضا عن الشريف عجلان بن نعير ... على أن يقوم بدفع خمسة آلاف دينار ، وفي ٢٤ ذي الحجة قبض بالمدينة النبوية على أميرها خشرم ... فإنه لم يقم بالمبلغ الذي وعد به ، وقرر عوضه الشريف مانع بن علي بن عطية بن منصور ...
قتل الشريف خشرم بن دوغان في ذي الحجة سنة ٨٣٢ ه مقتولا في حرب بينه وبين الشريف مانع بن عطية (٢) فولاية المذكور كانت قصيرة في كلتا الحالين.
٣٠٥ ـ مانع بن علي بن عطية بن منصور بن جمّاز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنّا بن الحسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن
__________________
(١) ترجمته : التحفة اللطيفة ج ١ ص ٩١ ، ج ٢ ص ١٨ ت ١١٣٤ ، النجوم الزاهرة ج ١٤ ص ٣٠٤ ، ٣ ـ ٥ ، السلوك ج ٢ ق ٣ ص ٧٢٧ ، ٧٥٦ ، ٨١٥ ، الضوء اللامع ج ٣ ص ١٧٤ ت ١٧٨ ، البذل والبرطلة ص ٦٥ الضوء اللامع ج ٢ ص ١٧ ، عقد الجمان للعيني حوادث سنة ٨٣٠ ه ، ١٤٢٧ م ، بدائع الزهور ج ٢ ص ١٦٨ حيث حدد أنه في المحرم وربيع الأول سنة ٨٣١ ه وصل بكتمر السّعدي. حضر صحبته أمير المدينة ، المشرفة المسمّى خشرم وهو في الحديد ، المشجر الكشاف ص ١١٢ وما بعدها.
(٢) حدد صاحب بدائع الزهور وفاته في ذي العقدة سنة ٨٣٢ ـ المحرم سنة ٨٣٣ ه في تلك الفتنة ج ٢ ط ١٢٦.
