للرواية ... توفي في ٩ ربيع الآخر سنة ٦٩٩ ه
٢٦٧ ـ مالك بن منيف بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنّا بن حسين بن مهنّا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني (١).
ـ أمير المدينة المنورة في سنة ٦٦٦ ه
انتزع الإمارة من عمه جمّاز بن شيحة في سنة ٦٦٦ ه ، فاستنجد جماز عليه صاحب مكة ، وبغيره من العربان ، وساروا إلى المدينة ، فلم يقدروا على اخراجه ، فلما أيسوا ، رحل صاحب مكة ، وغيره من العربان ، وبقي جمّاز مع جماعته ، فأرسل إليه مالك ابن أخيه يقول : أراك حريصا على إمرة المدينة ، وأنت عمي ، وصنو أبي ، وقد كنت لي معاضدا ومساعدا ، ويجب علينا أن نحترمك ، ونرعى حقوقك ، وقد استخرت الله تعالى ، فنزلت عن الامارة طوعا ، لا كرها.
وعلى هذا فولاية المذكور على المدينة كانت قصيرة.
٢٦٨ ـ الملك الظاهر ، ركن الدين بيبرس (٢)
ـ أمير المدينة في سنة ٦٦٧ ه
دخل المدينة في العشر الآخر من ذي القعدة سنة ٦٦٧ ه ، وبقي فيها ٣ أيام ، وفرّ منها جمّاز بن شيحة
هو ركن الدين بيبرس البندقداري ، ولقب بالظاهر ، ولي مصر سنة ٦٥٨ ه ، وهو أهم الملوك البحرية وأصله من أرض القبجاق ، أسر وبيع ، واشتراه صغير السن ، رجل يدعى (العماد الضائع) ، فباعه للأمير علاء الدين أيدكين البندقداري ، ثم انتقل ملكه إلى الملك الصالح نجم الدين الأيوبي ... شارك في معركة المنصورة وعين جالوت ، وبيسان اللتين هزم بهما التتار في عهد قطز ، وصف بالشجاعة والدهاء والكرم وحب الخير والاحسان إلى الفقراء ، وأقام في عهدة الخلافة العباسية في مصر.
__________________
(١) ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٣ ص ٩٤ ، ص ٤٢٣ ، ت ٧٩٢٥ ، المنهل الصافي ج ٤ ص ١٩٣ ، ذيل مرآة الزمان ج ٢ ص ٤٠٩ ، عمدة الطالب ص ٣٣٥
(٢) ترجمته : ذيل مرآة الزمان ج ٢ ص ٤٠٩ ، عصر سلاطين المماليك ج ١ ص ٢٦ انظر أيضا السلوك للمقريزي بدائع الزهور لابن اياس ، فوات الوفيات لابن شاكر ج ١ ص ١٠٩
