البحث في تاريخ أمراء المدينة المنوّرة
١٠٢/١٦ الصفحه ٢٢١ : ، يحرسه ألف مملوك في
كل ليلة ، وكان ينام في خيام الفراشين ، وعندما توفي ترك من المال سبعة بيوت في كل
بيت
الصفحه ٢٢٣ : اعتذر عن
تزويج بناته من الحاكم بحجة أن كل واحدة منهن لها عقد زواج
والذي أراه بعد كل
ذلك أنه ولي
الصفحه ٢٣٩ : كل سنة عشرة
آلاف دينار ، وقال له : إذا فعل مهنا أمير المدينة كذلك أعطيناه عشرين ألف دينار ،
وفي كل
الصفحه ٢٥٠ :
وشيخ الحرم أكبر
الأغوات ، يتجدد كل سنة أو سنتين ، ولا يأتي إلا من دار السلطان العثماني ، وهو
حصرا
الصفحه ٢٥١ :
ويعقد شيخ الحرم
كل جمعة اجتماعا في داره ، وأعضاء هذا الاجتماع :
المحافظ ، قائد
البوليس ، رئيس
الصفحه ٣٢٤ : المنورة سنويا تسمى «الصّرّة»
وكانت ترسل في رجب من كل عام ثم أصبحت ترسل في شعبان اعتبارا من أواخر القرن
الصفحه ٣٧٨ : دستورا مكرما بيده ، ومعناه جواز تصرفه في كل ما يريد من عزل وتولية فلما
دخل مصر خرج للقائه صاحب مصر إلى
الصفحه ٣٨٢ :
قتل ، حيث قتل في
سنة ١١٧٢ ه (مصطفى اوده باشي) كتخذا النوبتجياية ، وقد حاول كل خصم مراسلة
السلطنة
الصفحه ٣٨٨ :
رأى البق من كل
الجهات فراعه
فلا تنكروا
تحكيكه والتياعه
وليس من
الصفحه ٤٠١ : العامة للمدينة كل حسب اختصاصه.
فالسلطة بيد
الأمير الحقيقي مبارك بن مضيان الظاهري ، ثم أمير الرابطة
الصفحه ٤٢٩ :
الاستسلام وظل ثلاثة أيام حتى دخلها فيما بعد الامير الحقيقي محمد ابن عبد العزيز.
وقد ذكرناه من باب
اعطاء كل
الصفحه ٤٤٠ : الحرمين الشريفين ، خصوصا كل ما تحصل به راحة الحجاج إلى بيت الله الحرام
، وزوار مدينة نبيه عليه الصلاة
الصفحه ٥ : في شرق الأرض وغربها.
اللهم احم طيبة
الطيبة ، وأهلها من كل أذى ومكروه ، وصل على حبيبنا محمد وعلى
الصفحه ٧ : ، أي بداية الهجرة ، وحتى بعد
انتقال مقر الخلافة من المدينة إلى كل من الكوفة ودمشق ، وبغداد ، والقاهرة
الصفحه ١٢ : ، فأخذوا ما بين البحرين وعمان والحجاز كله إلى الشام ومصر فجبابرة الشام
ومصر منهم (٢) ، ولكن جواد علي يذكر