ـ أمير المدينة المنورة في صفر سنة ٦٣٩ ه (١)
ذكر صاحب التحفة : انضم إليه في صفر سنة ٦٣٩ جمع عديد ، وأخرجوا شيحة بن هاشم بن قاسم ابن مهنّا ... أمير المدينة ، ولم يزل هاربا حتى تحصن في بعض التلال أو الجبال (٢).
وظل أميرا على المدينة حتى سنة ٦٤٠ ه في خلافة المستعصم بالله ، واعترض ركب الحاج القادم من العراق بقيادة قائد الحج سيف الدين كيكلدي في رمضان قرب وادي المحرم وحال بينهم وبين طلب الماء ، وطلب منهم مالا ، واشتد في الطلب ، وهددهم بالمحاربة ، واستطاعوا الانتصار عليه ، واستسلامه واعتذاره (٣)
٢٦٤ ـ عيسى بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنّا بن حسين بن مهنّا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني (٤).
ـ أمير المدينة المنورة في سنة ٦٤٧ ه
كان ينوب عن أبيه في إمرة المدينة ، فلما قتل بنو لام أباه استقل بالإمرة بها وحاول الجمامزة أخذها منه فقبض عليهم ، ويقال : قتلهم.
وأقام بالولاية مدة ، ثم أظهر لأخويه منيف وجمّاز الكراهية لإقامتهما معه في المدينة فاحتالا ـ كما في منيف إلى أن استقر منيف سنة ٦٥٧ ه أو التي قبلها.
وعاش الأمير عيسى في إمرة أخيه الآخر جماز وتوفي في ربيع الأول سنة ٦٨٣ ه وأمه مريم ابنة جماز بن مهنا الأعرج.
ويعتقد أنه راسل الخليفة العباسي في بغداد في سنة ٦٥٤ ه ـ ١٢٥٦ م عندما أصابت هزة بركانية المدينة في تلك السنة ، واشتعلت النار بالحرم ، فدمر جزء منه ، وقد بقي الطلب
__________________
(١) التحفة اللطيفة ج ٣ ص ٢٢٦ ، ت ١٧٥٥ ، المنهل الصافي ج ٤ ص ١٨٩
(٢) نفس المصدر السابق
(٣) الحوادث الجامعة والتجارب النافعة ص ٨٨ ط دار الفكر الحديث بيروت ١٤٠٧ ه ـ ١٩٨٧ م
(٤) ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٣ ص ٣٨٢ ت ٣٣٩٩ ، تلخيص مجمع الألقاب ج ١ ص ١٦٦ ، تاريخ ابي الفداء ج ٣ ص ٧٩ سمط العوالي ج ٤ ص ٢٢٥ ، عمدة الطالب ص ٣٣٥
