وفي ١٠ رمضان سنة ٢٧١ ه عقد له على المدينة وطريق مكة (١)
ويبدو أن مدة ولايته هذه كانت قصيرة ، حيث ورد عند الطبري في أحداث سنة ٢٧٥ ه : قيد الطائي ، وحبس في ١٤ رمضان سنة ٢٧٥ ه ، حيث ختم على كل شيء له ، وكان يلي الكوفة وسوادها ، وطريق خراسان ، وسامراء ، والشرطة ببغداد ، وخراج بادريّا ، وقطربل ، ومسكن ، وشيئا من ضياع الخاصة ، وذلك في خلافة المعتمد ، وذلك لتدخله في شؤون الخلافة (٢) "
توفي في سنة ٢٨١ ه في ٢٥ جمادى الآخرة بالكوفة ، ودفن في موقع يقال له : مسجد السّهلة" (٣)
وقد هجاه علي بن محمد بن منصور بن نصر بن بسّام : (٤)
|
قد أقبل الطائيّ لا أقبلا |
|
قبّح في الأفعال ما أجملا |
|
كأنه من لين ألفاظه |
|
صبيّة؟؟؟ تمضغ جهد البلا |
وأعتقد أنه هو الذي قتل محمد وعلي ابنا الحسن بن جعفر اثر استيلائهما على المدينة ..." (٥) في سنة ٢٧١ ه كما ذكر زامباور" (٦)
ومن خلال سياق الأحداث فإنني أجد أن الجعفريين هم الذين ولوا المدينة فعليا بعد سنة ٢٥٠ ه ، وفي ولاية أبو الساج أو ابنه ، حيث لحظنا لهم دورا في معظم الأحداث ، وقد يكونوا كانوا نوابا في المدينة للوالي الحقيقي الذي هو كان بمثابة ولاية فخرية.
٢٠٢ ـ محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن ابن علي بن ابي طالب (٧).
__________________
(١) تاريخ الطبري ج ١٠ ص ٧
(٢) تاريخ الطبري ج ١٠ ص ١٥
(٣) تاريخ الطبري ج ١٠ ص ٣٦
(٤) تاريخ الطبري ج ١٠ ص ١٥
(٥) المصادر السابقة ، معجم الأسرات الحاكمة ص ١٧٧ ه
(٦) معجم الأسرات الاسلامية الحاكمة ص ١٧٧ ه
(٧) ترجمته : مقاتل الطالبيين ص ٧٠٦ وما بعدها ، ٦٠٥ ، تاريخ ابن خلدون ج ٤ ص ١٤٥ ، عمدة الطالب ص ١١٦ ـ ١١٨.
