في الأصل كان يكري الحمير وبعد أن ولي أخوه خراسان لحق به وترك كري الحمير"
انفرد صاحب العقد الثمين نقلا عن التذكرة الحمدونية : أن عمرو بن الليث قد ولّى إمرة الحرمين وطريق مكة محمد بن أبي الساج (١)
وأخباره مبثوثة عند الطبري : حيث كان ولي شرطة بغداد في عهد الخليفة المعتمد وولي خراسان وفارس وأصبهان ، وسجستان ، وكرمان ، والسّند (٢)
وذكر أيضا : في سنة ٢٦٩ ه : أن قوات تابعة لعمرو بن الليث أرسلت إلى مكة لقتال جماعة أحمد بن طولون ، حيث هزم جماعة ابن طولون" (٣)
وفي سنة ٢٧١ ه : أدخل على المعتمد من كان حضر بغداد من حاج خراسان ، فأعلمهم أنه قد عزل عمرو بن الليث عمّا كان قلّده ، ولعنه بحضرتهم ، وأمر بلعنه أيضا على المنابر ، فلعن ، وقد قتل عمرو بن الليث في سنة ٢٨٩ ه" (٤)
وقد ورد في التذكرة الحمدونية ، والعيون والحدائق : أن ولايته على الحرمين كانت سنة ٢٦٥ ه ، وفي سنة ٢٦٦ ه ولّى ابن أبي الساج على طريق مكة والحرمين" (٥)
وأعتقد أن ولايته على الحرمين فخرية ، وهو كقائد عسكري كان صاحب السلطة العليا فلذلك عين محمد بن أبي الساج على إمرة الحرمين ، وصدّق على ذلك الخليفة فيما بعد.
١٩٤ ـ محمد بن (أبي الساج) ديوداد بن ديوست (٦)
ـ أمير الحرمين في سنة ٢٦٦ ه (٧)
__________________
(١) العقد الثمين ج ٢ ص ٢٥
(٢) تاريخ الطبري ج ٩ ص ٥٤٤ ـ ٦٥٣ ، ج ١٠ ص ٧ ـ ٨٨
(٣) نفس المصدر السابق والصفحات
(٤) نفس المصدر السابق والصفحات المنتظم ج ٥ ص ٨٠
(٥) العيون والحدائق ص ٣٩ ، العقد الثمين ج ٢ ص ٢٥ ت ١٨٦ ، التحفة اللطيفة ج ٣ ص ٥٧٠ ت ٣٠٠٦
(٦) ترجمته : العقد الثمين ج ٢ ص ٢٥ ت ١٨٦ غاية المرام ج ١ ص ٤٥٦ ، الكامل في التاريخ ج ٧ ص ٣٣٦ ، وفيات الأعيان ج ٢ ص ٢٤٩ ، تاريخ الطبري ج ٩ ص ٥٤٩ ، مرآة الحرمين ج ٢ ص ٣٥٥ ، معجم الأسرات الاسلامية الحاكمة ص ٣٠ ، التحفة اللطيفة ج ٣ ص ٥٧٠ ت ٣٧٥٩ ، تاريخ أمراء مكة ص ٣٥٣ ت ١٣٧ ، وفيات الذهبي ص ١٢٩ ت ١٥٦ ، العيون والحدائق ج ٤ ص ٣٩ ، ١٠٠ ، تاريخ ابن خلدون مجلد ٣ ص ٧١٩ عمدة الطالب ص ٣٠ ، مقاتل الطالبيين ص ٦٨١ ، المنتظم ص ٢٠٧ ، حوادث سنة ٢٦٦ ه
(٧) نفس المصادر السابقة
