داء الفيل (١)
وقد ذكر زامباور أن ولايته لمكة كانت سنة ٢٥٤ ه ـ ٢٥٦ ه (٢)
وعلى ذلك فإن ولايته كانت صورية فخرية بدون مباشرة ، علما بأن أبا الساج ولي الحرمين في سنة ٢٥٦ ه وحتى سنة ٢٦٦ ه ، ثم ولي فيما بعد ابنه محمد بن أبي الساج في سنة ٢٦٦ ه وما بعدها حى وفاته سنة ٢٨٩ ه ، وهي أيضا كانت فخرية.
١٩٢ ـ محمد بن مسلم بن عقيل بن محمد بن عقيل بن أبي طالب (٣).
ـ أمير المدينة المنورة استيلاء فيما بين سنة ٢٦٥ ه ـ ٢٦٦ ه
ويعرف بابن المزنية ، قتله ابن أبي الساج (٤)
وإذا علمنا أن ابن أبي الساج كان أميرا على الحرمين في سنة ٢٦٦ ه (٥) ، فهذا يعني أنه استولى على المدينة في تلك السنة أو التي قبلها ، وأثناء إمرة محمد بن أبي الساج للحرمين قتله ، أو أن ابن المزنية هذا استولى على المدينة وجاء محمد بن أبي الساج واستولى عليها وقتله كما هو منصوص عليه في عمدة الطالب ، وهو الأرجح.
وليس لدينا من دليل على بدء ولاية المكذور للمدينة والتي نرجح أنها كانت بعد عيسى ابن جعفر وزيد بن علي الحسنيان ، وبعد سنة ٢٥٥ ه ، سيما وإنّ أبا الساج كان يلي المدينة ومكة ما بين سنة ٢٥٥ ه ـ ٢٦٦ ه.
١٩٣ ـ عمرو بن الليث الصفار الخارجي (٦)
ـ أمير الحرمين وطريق مكة (٧) قبل سنة ٢٦٥ ه ـ ٢٦٦ ه
__________________
(١) سيرة أعلام النبلاء ج ١٣ ص ١٦٩ ت ١٠٠.
(٢) معجم الأسرات الحاكمة ص ٣٠
(٣) ترجمته : عمدة الطالب ص ٣٣ ، المجدي في النسب ٣١٢ ، حيث ذكره بابن الزينة ، كذلك ورد اسمه فيه بعض الخطأ ، وقد رجحنا ما ورد في عمدة الطالب ، جمهرة أنساب العرب ص ٦٩ ، تاريخ الاسلام ص ١٨ حوادث سنة ٢٦٦ ه
(٤) نفس المصادر السابقة والصفحات
(٥) العقد الثمين ج ٢ ص ٢٥ ت ١٨٦ غاية المرام ج ١ ص ٤٥٦ ، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص ٣٥٣ ت ١٣٧
(٦) انظر ترجمته : العقد الثمين ج ٢ ص ٢٥ ، تاريخ الطبري ج ٧ ص ١٥٦ ، تاريخ أمراء مكة ص ٣٦٠ ج ١٠ ص ٧ ـ ٨٨ ، وفيات الأعيان ج ٥ ص ٢٦٢ ، ج ٦ ص ٤٠٢ ، ٤١٩ ، ٤٢٠ ، ٤٢١ ، ٤٣٢ ، ج ٧ ص ١٥٦ ، تاريخ أمراء مكة ص ٣٦٠ ، وما بعدها ، المنتظم ج ٥ ص ٨٠ تاريخ جرجان للسلمي ص ١١٥ ، ٢٠٢ ، مروج الذهب ٣١٦٣ ـ ٣٤٣٩ ، تاريخ حمزة ص ١٧١ ، تاريخ الاسلام ص ٢٣٣ ، ت ٣٧٩ وفيات سنة ٢٨٩ ، سير أعلام النبلاء ج ١٢ ص ٥١٦ ت ١٩٢
(٧) العقد الثمين ج ٢ ص ٢٥
