١٥٠ ـ محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العبّاس ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العباسي (١).
ـ أمير الحرمين كنائب عن والده داود بن عيسى في خلافة الأمين والمأمون (٢)
وافق والده في خلع الأمين والبيعة للمأمون ، ولكنه كان أيضا على مكة مع والده كما أشار إلى ذلك خليفة : في سنة ١٩٩ ه بعثه المأمون لاقامة الحج ، فوثب ابن الأفطس ، واسمه محمد بن علي بن حسن ... فتنحى سليمان ، ولم يمض إلى عرفه ، ووقف الناس بغير إمام ، وأتى الحسن ابن الحسين عرفات ليلة النّحر ، وقد صدر الناس عنها ، فوقف بالناس غداة جمع (٣).
وفي أحداث سنة ١٩٦ ه ذكر الذهبي عنه : أما داود بن عيسى الهاشمي ، فإنه كان على الحرمين ، فأسرع في خلع الأمين ، وبايع المأمون ، وجوه أهل الحرمين ، فاستخلف عليهما ولده سليمان ، وسار في حظيرة من أقاربه يريد المأمون في مرو (٤).
وظل مع أبيه كنائب على الحرمين ، أو أميرا على المدينة حتى سنة ١٩٩ ه حينما صلى بالمواسم بالناس ، بعد افتعال والده كتابا بذلك ، ثم غادر مكة اثر مجيء ابن الأفطس.
ولكنه عاد إلى ولاية الحرمين في خلافة المعتصم مرة ثانية ، وذكر الطبري : أنه كان واليا على مكة سنة ٢٢١ ه ، وحج بالناس سنوات ثمان ، ودامت ولايته لمكة ١٤ سنة ، وقد تخلل ولايته بعض العزل بسبب تعيين أشناس التركي في سنة ٢٢٦ ه حيث ولي المذكور كل بلد يدخله ، وهي مدة قصيرة ، وقد حدثت خلال ولايته بعض الاصلاحات
__________________
(١) انظر ترجمته : ترجمة والده السالفة ، التحفة اللطيفة ج ٢ ص ١٧٩ ، ت ١٦٢٨ ، ت ١١٧٩ ، ص ٣٥ ، تاريخ خليفة ص ٧٦ ، تاريخ الطبري ج ٨ ص ٥٣٢ ، تاريخ الاسلام للذهبي ص ٤٣ ، ٤٤ ، حوادث سنة ١٩٥ ه العقد الثمين ج ٢ ص ١٥ ت ١٦٨ ، تاريخ الطبري ج ٩ ص ٨ ـ ٢٥١ ، الكامل في التاريخ ج ٦ ص ١٩٢ ، ج ٧ ص ٤٠ ، وما بعدها ، المحبر ص ٤٢ ، غاية المرام ج ١ ص ٤١٩ ، اتحاف الورى ج ٢ ص ٣٩٣ أخبار مكة للأزرقي ج ٢ ص ١٧ ، معجم زامباور ص ٢٩ ، اخبار القضاة ج ١ ص ٢٥٦ تاريخ أمراء مكة ص ٣٠٩ التحفة اللطيفة ج ٣ ص ٥٦٥ ت ٣٧٤٤
(٢) التحفة اللطيفة ج ٢ ص ١٧٩ ، ت ١٦٢٨ ، ص ٣٥ ت ١١٧٩
(٣) تاريخ خليفة ص ٧٦١
(٤) تاريخ الاسلام ص ٤٣ حوادث سنة ١٩٦ ه حوادث سنة ١٩٩ ه ص ٧١
