عزل زفر بن عاصم الهلالي سنة ١٦٦ ه كما هو مبين في ترجمة زفر الهلالي.
وقد ذكر ابن حزم : ولد له أربعون ابنا ذكرا ، وأربعون بنتا ، وتوفي سنة أربع أو خمس وسبعين ومائة (١)
أثاب قدامة بن موسى الجمحي مائة دينار عن كل بيت شعر في امرأة سمّاها :
|
ما استقت إلّا لتطفيء ثورة الغضب |
|
مستلّح منادي الجهل من كثب |
|
أبقى له في ضميري حسن مقلته |
|
نضحا وأودت بنا في الوّد والنّصب |
وأراد قطع يد محمد بن عجلان على أنه كان مؤيدا ل محمد بن عبد الله ابن الحسن ... ، ولكنه عزف بعد تدخل فقهاء المدينة ، وله حديث مع فقيه المدينة ابن أبي ذئب ، وهو الذي ضرب بالسياط فقيه المدينة مالك بن أنس حتى انخلع كتفاه ، وارتكب منه أمر عظيم ، فو الله مازال بعد ذلك الضرب في رفعة عند الناس ، وعلو أمره ، واعظام الناس له ، وسبب ضربه بالسياط لمالك بن أنس : ذكر أنه لا يجوز طلاق المكره ، والحقيقة أن السبب قد يكون أن مالك بن أنس افتى فتوى لصالح محمد بن عبد الله بن الحسن العلوي عندما قارب المدينة (٢). وقام بإجراء اصلاحات هامة في الحرم المكي (٣) وفي عهده أمر المهدي بإقامة البريد بين مكة والمدينة ، فأقيم لذلك بغال وإبل ، ولم يكن هناك بريد قبل ذلك ، وهو أول ما أقيم في تلك الأرض (٤) ، وكان على شرطه محمد بن حرب ، حيث قيل فيه شعر (٥)
١٢١ ـ زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (٦).
ـ أمير المدينة المنورة في خلافة أبي جعفر المنصور في ٧ رمضان ١٥٠ ه لليلة واحدة (٧)
__________________
(١) جمهرة أنساب العرب ص ٣٤ ، غاية المرام ج ١ ص ٣٣٤
(٢) طبقات بن سعد ج م ص ٣٥٥ ، ٤٢٠ ، ٤٤١
(٣) أخبار مكة للأزرقي ج ١ ص ٣١٣ ، غاية المرام ج ١ ص ٣٣٥ اتحاف الورى ج ٢ ص ٢١٢
(٤) تاريخ الطبري ج ٨ ص ١٦٢ ، الكامل في التاريخ ج ٦ ص ٢٦ ، تاريخ الخلفاء ص ٢٧٣ ، اتحاف الورى ج ٢ ص ٢١٧
(٥) جمهرة النسب لابن الكلبي ص ٣٧٢
(٦) ترجمته : أخبار القضاة ج ١ ص ٢٢٤ ، الطبقات لابن سعد ج ٥ ص ٣١٨ ، عمدة الطالب ص ٦٩ جمهرة أنساب العرب ص ٣٩ ، المجدي في النسب ص ١٩ ، ٢٠ سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٤٨٧ ت ١٨٦ تاريخ البخاري ج ٢ ت ١ ص ٣٩٢
(٧) أخبار القضاة ج ١ ص ٢٢٤
