الطاعة ، وصلى بالناس حتى رجع ابن الربيع والي المدينة الهارب ، وقد وصف بأنه قام بأمر الناس وهو جالس في بيته (١).
وقد أدرجنا اسم المذكور في قائمة أمراء المدينة المنورة وذلك لجعل الصورة كاملة حول وضع المدينة في ذلك الوقت ، ولو لا حكمته وصلاحه لكانت فتنة أخرى ولكان لنتائجها الكثير الكثير من المصائب.
أخباره مفصلة ومطوله عند ابن عساكر.
١٢٠ ـ جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العباسي (٢).
ـ أمير المدينة المنورة والحجاز والبصرة في خلافة أبي جعفر المنصور في سنة ١٤٦ ه وفي سنة ١٦٣ ه في خلافة المهدي بعد عزل زفر بن عاصم الهلالي (٣) ولد بالسّراة من البلقاء ، كان جوادا ممدحا ، عالما فاضلا ، أحد الموصوفين بالشجاعة والفروسية ، وهو أول من وقف على المنقطعين وأعقابه ، وأول من نقلهم عن أوطانهم وأمصارهم ، وكان قد علم علما حسنا (٤) ، ولي المدينة بعد عزل عبد الله بن الربيع الحارثي سنة ١٤٦ ه ، ودامت ولايته عليها حتى سنة ١٤٩ ه ، حيث عزل بالحسن بن زيد العلوي ، ثم وليها للمهدي من سنة ١٦٠ ه إلى سنة ١٦٦ ه وكانت إليه بالاضافة إلى المدينة مكة والطائف في سنة ١٦٠ ه حتى سنة ١٦٦ ه ، وولي البصرة لهارون الرشيد (٥) ، وأعتقد أن ولايته الثانية للمدينة بعد
__________________
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٨ ص ١٤٢ ت ١٢٤
(٢) انظر ترجمته : تاريخ خليفة ص ٧٤٣ ، حذف نسب قريش ص ١٣ ، نسب قريش ص ٤٢٩ ، ٤٣٩ ، جمهرة أنساب العرب ص ٢٠ ، ٢٣ ، ٣٤ ١٣٤ ، معجم الأدباء ج ١٦ ص ١٦٤ ، التحفة اللطيفة ج ١ ص ٤١٤ ، ت ٧٦٧ ، طبقات ابن سعد ج متمم ٢٤٣ ، ٣٥٥ ، ٤٢٠ ، ٤٤١ معجم زامباور ص ٣٨ ، العقد الثمين ج ٣ ص ٤١٩ ت ٨٩٠ ، تاريخ الطبري ج ٨ ص ١٤١ وما بعدها ، غاية المرام ج ١ ص ٣٣٤ أخبار مكة للازرقي ج ١ ص ٣١٣ ، اتحاف الورى ج ٢ ص ٢١٢ ، المحبّر ص ٣٧ ، تاريخ الخلفاء ص ٢٧٣ ، الكامل في التاريخ ج ٨ ص ١٦٢ ، طبقات ابن سعد ج ٧ ص ٢٦٠ ، الوافي بالوفيات ج ١١ ص ١٠٦ ، عمدة الطالب ص ١٠٤ ، جمهرة النسب للكلبي ص ٣٧٢ تاريخ الاسلام ص ٤٦ ، حوادث سنة ١٤٦ ه ، ١٥٠ ه
(٣) العقد الثمين ج ٣ ص ٤١٩ ، تاريخ الطبري ج ٨ ص ١٤١ ، ١٤٩ ، التحفة اللطيفة ج ١ ص ٤١٤
(٤) الوافي بالوفيات ج ١١ ص ١٠٦ ، غاية المرام ج ١ ص ٣٣٩
(٥) تاريخ خليفة ص ٦٥٢ وما بعدها ، تاريخ الطبري ج ٧ ص ١٤١
