عيسى بن معان اليافعي (١) فدخل عليه ثاث فقتله وذلك لسبع / مضين من ذي الحجة سنة ٢٩٤ (٢) [٢٤ ـ ب].
وفي ذلك الوقت دخل الحسن بن كبالة (٣) صنعاء فأخرج منها الهادي فلحق بصعدة.
وفي ذلك الوقت دخلت القرامط شبام وكان بها يومئذ جراح بن أبي محجر (٤) ، وجراح هذا عبد لأسعد بن أبي يعفر ، فصار إلى صنعاء هو وأسعد واستولى عليها هو وأسعد وابن كبالة ، وأحمد بن يوسف الحذاقي على القضاء لم يبرح ، وصار ذو الطوق اليافعي بمحيب (٥) من مغرب صنعاء في صفر سنة ٢٩٤ فخرج أسعد وخرّاج في قوم من أهل صنعاء وغيرهم إليه إلى محيب فوقعت الهزيمة على أسعد وأصحابه فقتل من أهل صنعاء خاصة ثلاثمائة رجل وقتل من غيرهم أيضا عدة.
ثم دخلت القرامطة صنعاء أول يوم من رجب سنة أربع وتسعين ومائتين.
ثم ولي المقتدر بالله جعفر بن أحمد بن طلحة (٦). فولى اليمن مظفر بن حاج (٧) فسار إلى تهامة واستولى عليها وقتل الحكمي وأخرج ابني علي من بني حكم وصار إلى زبيد وورد كتابه إلى أسعد بن يعفر بولايته على
__________________
(١) سيرة الهادي : ٣٩٢.
(٢) كذا في الأصل وفي سيرة الهادي «لتسع ليال خلت من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين» وهو الصواب.
(٣) سيرة الهادي : ٢٩٣ وهو من موالي آل يعفر.
(٤) كذا في الأصل. وهو ابن أبي بشر قال في سيرة الهادي : ٣٩٣ وفيه من موالي آل يعفر.
(٥) محيب : قرية في بني مطر من عزلة بني الراعي (معجم : ٥٩٤).
(٦) تاريخ الخلفاء : ٤٣١. والإنباء للعمراني ١٥٣ وابن كثير ١١ : ١٦٩ وتاريخ بغداد ت ٣٦٩٢ والمنتظم ٦ : ٦٧ والجوهر الثمين : ١٦٦.
(٧) هو أخو عج بن حاج انظر سيرة الهادي : ٣٩٥.
