وحدّدّهم (١) وأشخصهم إلى العراق وتجهّز هو فيمن كان معه من الجند لحرب إبراهيم بن أبي جعفر (٢) ذي المثلة المناخي فلقيه في عسكره ومن كان معه قريبا من موضعه من جبل ثومان (٣) فقاتله ابن أبي يعفر ومن كان معه واستباح ما كان له وانهزم من أفلت منهم ، وكان ذلك لسبع مضين من شعبان سنة أربع عشرة ومائتين.
ثم رجع إسماعيل بن محمد ابن أخت ابن الرازي من ثومان منهزما إلى صنعاء.
وكان أحمد بن عمر القاضي العامري خليفة لابن الرّازي على صنعاء في وقت خروجه الجند ، وكان على القضاء وعلى الإمارة بصنعاء فلما (٤) رجع إسماعيل صنعاء ضبط صنعاء ، وقام مقام خاله بولايتها ودخل ابن أبي جعفر (٥) الجند فانتهبها وأخلى أهلها منها ومن مخاليفها وذلك في شهر رمضان من سنة أربع عشرة ومائتين.
ثم ولّى إسحق بن العباس (٦) اليمن أيضا ولايته الثانية. وكانت الزلزلة ليلة الجمعة في المحرم [١٦ ـ أ] من سنة اثنتي عشرة ومائتين في ولاية محمد بن نافع (٧).
وقدم إسحق صنعاء في سنة خمس عشرة ومائتين فأقام بصنعاء سنة ثم
__________________
(١) حدّدهم البسهم الحديد : القيد.
(٢) في الاكليل ٢ :؟؟؟ إبراهيم بن جعفر.
(٣) من الكلاع من أعمال ذي السفال (انظر صفة جزيرة العرب : ١٩٨).
(٤) في الأصل : فلم.
(٥) كذا في الأصل لعل صوابه يعفر بالياء المثناة من تحت انظر الإكليل ٢ : ٧٠.
(٦) انظر بهجة الزمن : ٤٢ وفي تاريخ اليمن للمجهول توسع وتفصيل (انظر لوحة ١٦٧).
(٧) انظر النص في التاريخ للمجهول.
