الصفحه ٥٦ :
نسخته (١) من ضرب من (٢) الرّجال وما هدم من الدور ، وفي داخل الكتاب رقعة قد مثلت
على خط إسحق بن
الصفحه ٦٤ : وشرف فأخبرني شيخ أن إسحق أرسل إلى سلم الرجالي وقد قدم مكة حاجا
محلوق الرأس كما قدم من الحج عليه جبة وشي
الصفحه ١٣٧ : نساء كثيرة
من الناس ورجال فحلفوا : ما لبني مروان في أموالهم هذه شيء فصدّقهم وأخرج بعد ذلك
كله الإمام
الصفحه ٢٤ : الكتاب ا ه قلت ما ذكره
المعلق هو الصواب.»
(٢) هو بشر بن أرطأة
العامري القرشي. وكان من رجال معاوية بن
الصفحه ٣٨ : السعدي (٢) في قتاله ، وانتخب له رجال أهل الشام ، وقد كان القاسم حين
بلغه أمر الحضرمي ولّى عباد بن كثير
الصفحه ٥١ : ، وبعث
إلى العرق يستمد [١١ ـ أ] فوجه إليه أمير المؤمنين هارون الرشيد عدّة قوّاد في خيل
ورجال ، ثم استأمن
الصفحه ٥٤ : ومائة [١٢ ـ أ] فأقام باليمن فقبحت سيرته فيهم ، وكان يزيد
بن جرير صاحب عصبية ، فأقبل يفرّق بين رجال كانوا
الصفحه ٦٩ : محمد بن الفرج الرخجي. انظر اليعقوبي ٢ : ٤٨٥.
(٢) هو قاض صنعاء ومن
علمائها ورجال الحديث في القرن
الصفحه ٨٢ : » و «رداع» (٥) والتف إليه بنو عمه ورجاله فخرج إليه ذو الطوق (٦)
__________________
(١) انظر الحاشية
الصفحه ٨٦ : أبي الفتوح الأسمر في خدار (٦). وكان أبو القاسم في زينة وجمال وعدة من الخيل والرجال
فوقع بهم يوم
الصفحه ١٠٨ : الفتوح بن عمه الموفق بن يوسف
الأسمر في عدة من الخيل والرجال من خولان والأبناء فوصل نجران فنهب منها وهدم
الصفحه ١١٨ : رجال منهم : منهال بن أبي خالد
من الأبناء ، وأصيب من عسكر الإمام جماعة. ولم يمت منهم أحد.
وراح الإمام
الصفحه ١٤٢ : مروان من الكدرا بمال من القائد. ورجاله حتى صاروا في النزول من الهان ،
فصار إليه كثير بن أسعد بن أبي [٣٦
الصفحه ١٤٣ : المادة والعون فقد عزم ابن مروان ان يغلب
على البلد بمال ابن زياد ورجاله.
فسار المنصور في
جماعة وافرة من
الصفحه ١٨٤ : ابان
قال : كنت جالسا في مسجد بني مرة فمروا علي بجنازة يحملها ثلاثة رجال وامرأة قال
فقلت في نفسي هذا