اليمن في شوّال سنة تسع وسبعين ومائة ، فقدم خليفته الضحّاك بن عثمان الحرامي صنعاء لستّ ليال بقين من ذي القعدة سنة تسع وسبعين ومائة ، ثم قدم عبد الله بن مصعب في المحرم سنة ثمانين ومائة فأقام سنة وعزل.
وبعث على اليمن أحمد (١) بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس (٢) في المحرم سنة إحدى وثمانين ومائة ، ودخل أحمد بن إسماعيل صنعاء في ربيع الآخرة سنة ١٨١.
وفيها قام الهيصم (٣) بن عبد الحميد (٤) في جبال العضد (٥) ، وقتل بن عروة القرشي ، وسليمان [١٠ ـ ب] بن عبد الواحد اللخمي ، ثم عزل أحمد بن إسماعيل.
وولي إبراهيم بن عبيد الله بن عبد الله بن طلحة بن أبي طلحة (٦) في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة وكتب إلى مطرف بن مازن الفالجي (٧)
__________________
وأجازه بعشرين ألف دينار فاستخلف على اليمن الضحاك بن عثمان بن الضحاك. وكلم له أمير المؤمنين فأعانه على سفره بأربعين ألف درهم فأقام حتى قدم عليه فسلم الضحاك مقام الضحاك إلى أن قدم الألف الدينار التي ارتزق في ولاية اليمن».
(١) السلوك ١ : ٢١٣ وبهجة الزمن : ٣٤.
(٢) في السلوك : أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن طلحة ابن أبي طلحة. وهو خلط بالذي يليه.
(٣) بهجة الزمن : ٣٥. وغاية الأماني : ١٤١ والاكليل ٢ : ٣٢١.
(٤) في التاريخ للمجهول (لوحة ١٦٣) زيادة تاريخية تتعلق بهذا الثائر «وفي سنة إحدى وثمانين ومائة في شهر ربيع الآخر قام الهيصم ابن عبد الحميد في جبال العضد ببيت ذخار وتحصّن فيها وقتل ابن عروة القرشي وسليمان بن عبد الله أبو أحمد اللخمي.
(٥) جبال العضد من أعمال شبام اقيان (انظر صفة جزيرة العرب : ١٣٤).
(٦) بهجة الزمن : ٣٤ وفي السلوك (المطبوعة) ١ : ٣٤ خلط فيه بينه وبين الذي كان قبله.
(٧) لعله غير المذكور سابقا القاضي مطرف بن مازن الكناني ا ه والفالجي وردت في الأصل بالمهملات. وفالج بطن من اسد بن وبرة من قضاعة من القحطانية.
