البحث في تاريخ صنعاء
٦٩/١٦ الصفحه ٤٠ : جميعا لا يعلم هذا ما قدم له هذا حتى أصبحا فأخبر كل
واحد منهما صاحبه بما قدم له.
ثم بعث أبو العباس
على
الصفحه ٤١ : الله ليه وسلّم وأمر به فجرد وضرب خمسة وتسعون سوطا وقال اما انه لا
يخرج من الدنيا حتى تصيبه عاهة قال ثم
الصفحه ٤٢ : المقيد
بملمومة لا تتفذ
(٨) الطّرف عزمها (٩)
وخيل وأرماح
وجند مؤيد
الصفحه ١٤٤ : من كان متخلفا عن المنصور وبني شهاب فاجتمع معه خلق كثير ما لا يحصى. فبات في
خدار. وسار يوم الثاني
الصفحه ١٤٥ :
فوثقوا بذلك. وحمل
العسكر [٣٧ ـ ب] كله عليهم وهم لا يقاتلون أحدا. فقتل منه جماعة من وجوههم وأخذت
الصفحه ١٥٨ : ء بعد الحسين بن سلامژ قوله في
المفيد ص ٤٥ ط حسن سليمان «ثم انتقل الأمر بعد ذلك إلى طفل من آل زياد لا
الصفحه ١٦٦ : الجماعة
بصنعاء لأن فروة بناة وأسّسه وقعد فيه قال كثير من الناس : ان النور لا يكاد يبرح (١) ، يرى في هذا
الصفحه ١٨٥ :
الطريق فهي تسمّى مناخ معاذ وطريق معاذ إلى الآن ، وكان حاج الجند لا ينيخون
دوابهم إلّا هنالك إذا أرادوا
الصفحه ١٨٨ : أولئك الصّبيان يأخذ ألواحهم وصرفهم وأمرهم أن لا
يعودوا إليه قال فلما راح الصّبيان إلى آبائهم عرفوهم بأن
الصفحه ٢٠٤ :
شهادة الفريق الآخر فصار بذلك متناقضا متلاعبا متعارضا متباينا لا يجب لأحد من
حكام الإسلام من ذوي العقول
الصفحه ٣ :
الصنعاني ، وهو تاريخ طالما تحسّر على فقدانه جمهور المؤرخين وظل مجهولا عندهم حتى
لا يكاد يعلم بوجود نسخة
الصفحه ٥ : أن ما جاء عند
الجندي نجد معلوماته عنه مأخوذة من كتاب ابن جرير نفسه مما يدل على أنه لا يوجد في
عصره من
الصفحه ١٨ : له النّبيّ صلّى الله عليه : لا سخط عليك أنّك أتيتني
فزعمت أنّك شريف قومك وان عددهم كثير (٤) ، وسألتني
الصفحه ٢٥ : (٣) وكانت أول من صلى لله القبلة بصنعاء ، فلما صار بسر بصنعاء
أخذ عمرو بن أراكة خليفة عبيد الله فقتله وبعث لا
الصفحه ٢٦ : : على أحد.
(٤) انظر ما سبق. ص :
٢٠.
(٥) هو أخو معاوية بن
أبي سفيان ولاه إمارة مصر وكان قد ابتنى دارا