الصفحه ٢٧٩ :
الصفحة
الموضوع
٣
تقديم
٤٦
حواشي التقديم
الصفحه ٣ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
تقديم
بعد ما تحدث ابن
شداد عن تحرير صفد من قبل السلطان الظاهر بيبرس قال
الصفحه ٧٩ : عددا كبيرا من رجاله ، وأنه يرى
إعدامهم جميعا ، وفي سبيل تحقيق هذه الغاية هو عازم على تقديم الأمان على
الصفحه ٨٢ :
وقدمناها لهم
كاللهنة قبل الطعام للساغبين ، وأعقبنا ذلك بما رأيناه أولى بالتقديم وأحرى ،
وتبيناه
الصفحه ٢٠٤ : ، إذا تدبّرها قس اعترف له بالإمامة ، وكم له من قصيد عظيم لو سمعه امرؤ
القيس لأقرّ بالتّقديم ، القاضي زين
الصفحه ٣٨ : اسمه لدى الحديث عنه (١١٤).
ليس في المصادر
بعد هذا إشارات لبني حارثة ، ولا نعرف بالتأكيد ما آل إليه
الصفحه ٧٥ : ، وكم كانت مؤذية للكفار ، فذوي
الخبرة الذين عرفوها من قبل أن تبنى عرفوا بأن : المسلمين ، والبدو
الصفحه ٢١ :
نظم بشكل دقيق جدا
منذ أيام الظاهر بيبرس ، إلى حد أن الخبر كان يرد من دمشق إلى القاهرة في أربعة
الصفحه ٢١٣ :
وقوموا اسألوا
ربّ حجّي وربّنا
فسمع خبره فأزال
ضرّه ، ولو استقصيت أحواله وأخباره في الجود ، لخرجت
الصفحه ٣٤ : ء القبض عليه ، فبلغ بيبرس الخبر ففر من صفد إلى دمشق ، وهنا كتب السلطان
أحمد إلى أمراء دمشق بالقبض عليه
الصفحه ٦٤ :
مدخل :
(نص الداوي المجهول)
تروي هذه الكراسة
الموجزة خبر إعادة بناء قلعة صفد ، منذ العام ١٢٤٠
الصفحه ٩٦ : ، فشرهت نفسه إلى المال فدخل
به قراقرم واستوطنها ، فبحث الملك الظاهر حتى وقع على خبره ، فبعث إلى بيت
الصفحه ١٢٠ : .
وبالقرب من صور
قناة عظيمة لا يعرف خبرها ، وهي من عجائب الدّنيا ، بالقرب من البحر المالح ،
وماؤها عذب
الصفحه ١٣٨ : وعشرون يوما ، ثمّ طلب
إلى مصر صحبة المقر السّيفي منجك فوصل إلى بعض الطريق ، وخفي خبره رحمهالله تعالى
الصفحه ١٤٩ : الفتنة بالشّام نوبة يلبغا اليحياوي ، فطلب قرمشي
إلى دمشق ، وحبس بقلعتها ، ثمّ انقطع خبره بعد ذلك ، ثمّ