الصفحه ٢١٥ : الله عليه سوابغ النّعم.
ثمّ نختم هذا
القسم الثاني بالخطيب كمال الدين ، كما افتتحناه بأبيه الشيخ نجم
الصفحه ٢٠٥ :
وكان الخلق كلّهم
عنه راضون ، ومات شابا دون الثّلاثين ، رآه والدي بعد وفاته بالمنام ، فذكر أنّه
في
الصفحه ١٥٧ : مجاب الدعوة ،
أخبرني والدي رحمهالله تعالى قال : شاهدت له كرامات غزيرة ، وحفظت من لفظه
استغفارا وجدت
الصفحه ١٨٩ : .
قال والدي : فقال
: يا بني أبصر لو أخذنا الذهب والقماش كان صاحبه يطلبه أم لا ، وتحصل الفضيحة
والتّعب
الصفحه ٢٠٤ : وأفاضلها جدّي الخطيب ، شرف الدين الحسين بن الكمال ، كان رئيسا فاضلا ،
عالما مفتيا كاملا في ذكائه ، كالنّار
الصفحه ٦٤ : فصاعدا ، وذلك من قبل داوي ،
وتتمحور الرواية حول بنيويت دي ألنان Benoit d\'Alignan
أسقف مرسيليا من العام
الصفحه ١٨٨ :
جميع أحواله ، سيما عندما مسك كراي.
أخبرني والدي
أنّهم كانوا بالبستان ، فجاء شخص من أكابر الشام يدخل
الصفحه ١٣ : منه ما تراكم عليه من ديون سالفة ، مما يفيد بالمحصلة أن الفلاح كان يحصل
على نسبة ضئيلة جدا من الغلال
الصفحه ٦٦ : أي بناء ، وذلك حيث كان مرة قلعة مهمة ومشهورة ، واستقبل هناك بسرور كبير من
قبل الراهب رينهاردوس دي
الصفحه ٦٧ : الداوية أرماند دي بيريغورد الذي كان
متمددا مريضا ، وسأله المقدم عن الذي رآه في دمشق وسمعه ، وأخبره الأسقف
الصفحه ١٥٢ : ؟ فقال : من صفد ، فقال :
عندكم الشيخ صدر الديين الخابوري وتسألني! فأقام مدّة ، ثمّ نقل إلى طرابلس.
وحضر
الصفحه ١٧٤ : ، والقائم بالله
أخي وصاحبي ، الشيخ علي الباعوني ، كان من السّادات ، وله محاسن وكرامات ، وكان
يصحب والدي في
الصفحه ١٧٧ : عنكم براجع ، فصالحناه على نصفه ، وقسمت الباقي بين الجماعة ، ونصيبي عندي
إلى الآن في خرقة من قميص والدي
الصفحه ١٨٢ : المرسوم بخط والدي ، ولن أخالفه ، وادخل إلى عيادة ولدي
، فذهبت فدعوت وبكيت ، وقد حصل ببركة الشيخ أحمد ما
الصفحه ١٩٧ : ، فلم يلبث إلّا مدّة يسيرة ، ثمّ مات ، فظهرت عليه ديون كثيرة
فأبيع جميع موجوده فلم يف بما عليه ، فيا تعب