البحث في تاريخ صفد
٢١٧/١٥١ الصفحه ١٠٥ : ، وجدد قبر الخليل عليهالسلام ، وزاد في رواتبه وما يصرف إلى المقيمين ، وبنى على المكان
المنسوب إلى قبر
الصفحه ١١٧ : فهي
أبيات طويلة لا ضرورة إلى إيراد ما بقي منها.
وقوله «موردها ثمد»
يشير إلى قلّة مائها ، وكان ذلك
الصفحه ١١٨ : ، ويقيموا حول ذلك
المكان نهارهم ، ويرشح الماء في ذلك النهار أكثر من عادته ، وتحمل اليهود من ذلك
الماء إلى
الصفحه ١٢٠ : فوّارة ، ينبع من الأرض ، ثم يرتفع في بناء محكم قامات كثيرة ، بزخم
عظيم ، فإذا انتهى إلى أعلى البناء خرج
الصفحه ١٢٢ :
العمل الثامن :
ولاية النّاصرة ، وهي بلاد مباركة ، وأهلها منسوبين إلى الخير والدّين ، والنّاصرة
الصفحه ١٤٥ : الله لومة لائم ، ثمّ نقل إلى نيابة حماة في ثالث عشرين رجب
، وكانت نيابته خمسة وأربعون يوما ، فتأسّف
الصفحه ١٥٥ : ء ، ونظم ونثر ، فلمّا توجّه الشيخ نجم الدين إلى دمشق ،
استقرّ ابن حلاوات في الوظيفة ، ثمّ عاد الشيخ نجم
الصفحه ١٦٣ :
انتقل إلى حمص ،
فأقام بها مدّة سنين ، وحصل بينه وبين الأمير سيف الدين أرقطاي صحبة هناك ، فلمّا
نقل
الصفحه ١٦٤ : من البلاد
الصفدية ، من عمل طرابلس ، ثمّ سافر إلى الشّرق فقرأ وتعلّم العلم ، وصحب الفقراء
ففتح عليه
الصفحه ١٧٣ : ، العظيم الشّأن ، أزهد من رأيت ، وأقرب
إلى اتّباع السّنّة ، أجمع الناس على محبته واعتقاد ولايته ، يعطي ما
الصفحه ١٧٧ : كرامة ، وذلك أنّي توجّهت يوما إلى الجامع الظّاهري ، فوجدته في
الصحن البرّاني جالسا في الشّمس ، وعنده
الصفحه ١٨٠ : إلى بيوت الفقراء عند اختصاص المترفّهين بها ، وعمّر
آبارا ، وسبلها ، واستنسخ كتبا وأوقفها ، وتنوّع في
الصفحه ١٨٣ : ، فدخلنا إلى الشجرة قرية الشيخ صالح بعد مشقة
لشدّة الحرّ ، فنزل العسكر بعضه ، وحصل لهم مشقة من العطش ، ولم
الصفحه ١٨٥ : ، من له قديم أيادي ، الشيخ أبو بكر
البغدادي [الملتزم] بطريقته إلى الممات.
ومنهم السّيّد
الأفضل
الصفحه ١٩٣ : مصنّفاته وتلامذته
وأصحابه ، والذي أنشأ من أهل العلم وطلّابه لأدّى ذلك إلى الاسهاب المخرج عن مقصود
وجودي