الصفحه ١٨٧ :
القسم الثاني :
المنسوبون إلى العلم والسّيادة
فمنهم الشيخ نجم
الدين ، والد الشيخ كمال الدين
الصفحه ٢٠٥ : ، والتّنبيه في الفقه ، والجمل في النّحو ،
والخطب النّباتيّة ، وكان له معرفة جيدة في أصول الدين ، والعربية
الصفحه ٤١ :
إلى قسمين قسم
والى محمد ، والآخر والى الحسن ، وكان الحسن عام ٨٢٠ ه / ١٤١٧ م برفقة نائب صفد
خليل
الصفحه ١٠١ : المسافرين ، وبنى من قصير القفول شرقي دمشق إلى المناخ إلى
قارا ، إلى حمص عدة أبرجة رتب فيها الحمام والخفرا
الصفحه ٢٢٦ : على شقحب ، وهرب منطاش ، وأخذ برقوق الملك
المنصور وجميع ما كان معهم ، وطلع إلى القاهرة.
النائب الثامن
الصفحه ٣١ :
مصر لخلع فرج بن
برقوق ، وبينما هما في طريقهما إلى مصر بعثا بقوة ضد صفد فأخفقت من جديد ، فعادت
الصفحه ٤٠ : سنة
٨١١ ه / ١٤٠٩ م كتب ناصر الدين محمد ، وبدر الدين حسن ابنا أحمد بن بشارة إلى
السلطان يطلبان تقدمة
الصفحه ١٢٩ : ،
يلتف عليها حبل سرباق مركّب فيه بتيتين (١٨) خشب ، تسع كل واحدة نحو راوية ماء ،
وكل ما وصلت بتيتة إلى
الصفحه ٢٣٠ : ، ولمّا توجّه الملك النّاصر خلف شيخ ونوروز ، وصل
أرض اللجون ، ووقعت الوقعة هرب الملك النّاصر إلى دمشق
الصفحه ٤٣ :
آل بشارة ، ويرجح
أنهم كانوا من السنة ، لكنهم بعدما استقروا بجبل عاملة تأثروا بالتشيع ثم أخذوا به
الصفحه ٨٨ :
بعين جالوت تبعهم يقتص آثارهم ، ويقتل من وجد منهم إلى حمص ، ثم عاد فوافى الملك
المظفر بدمشق ، فلما توجه
الصفحه ١٤١ :
العجائب العظيمة من جراءته فيما ادّعاه كيف ألقى نفسه إلى التّهلكة ، ثمّ توجّه
البرناق بعسكر صفد إلى الشام
الصفحه ١٥١ : الدين
القرمي استقلالا ، ورد على صفد فقيرا صوفيا مجرّدا ، فعرفه نائبها ، فكتب فيه إلى
مصر ، فاستقرّ وأقام
الصفحه ١٥ : ونصف القرن عاشتها نيابة صفد تم تغيير النواب فيها
أكثر من مئة وستا وأربعين مرة ، ومرد هذا يعود إلى طبيعة
الصفحه ٨٠ : خدعوا وغدر بهم.
وأقسم الأمير على
منحهم أمان جيد ومضمون إلى أن يصلوا إلى عكا ، وهكذا خرجوا من القلعة مع