الصفحه ١٥٧ : ، الثاني منسوبون إلى العلم والسيادة.
القسم الأوّل
منهم الشيخ الصالح
العارف القدوة الولي عبد المحسن
الصفحه ١٦٩ : الأخيار الأتقياء الأبرار ، اشتهر بالزّهد والصّلاح وظهر عليه الخير
ولاح ، وعلم أنّه من أهل الفلاح.
الصفحه ١٧٤ : طلب العلم ، ويصحب شيخنا أبا بكر بن تقيّة في المجاهدة ، ثمّ رأيته
بعد ذلك كدرة مضيئة ، نوره ظاهر
الصفحه ١٧٩ : ، كثير الشّفقة والإحسان والمحبّة والعرفان ، جمع الخصال المحمودة ،
والصّفات المقصودة ، من التّقوى والعلم
الصفحه ١٨٩ : ، ثمّ
انقطع إلى الله عزوجل في طلب العلم الشريف اشتغالا واحتسابا ، حتّى وصل خبره شرق
الأرض وغربها ، ولم
الصفحه ١٩٠ :
إمام قضى في
خدمة العلم عمره
فاعتقه الرّحمن
في آخر العمر
يحث إلى جنّات
عدن
الصفحه ١٩٢ : بدّ بذكر مشاهيرهم.
فمنهم شيخ الإسلام
، وعلم الأعلام ، إمام عصره ، الشيخ فخر الدين المصري ، كان أبوه
الصفحه ١٩٣ : مصنّفاته وتلامذته
وأصحابه ، والذي أنشأ من أهل العلم وطلّابه لأدّى ذلك إلى الاسهاب المخرج عن مقصود
وجودي
الصفحه ١٩٤ :
والسلامة في المآب ، وجمع خاطره فأفاد المسلمين ونفع.
ومنهم علم الأجواد
والأخيار ، وبقيّة السّلف الأبرار
الصفحه ١٩٥ : التّلامذة والمحبّين.
ومنهم صاحب العلم
والدين ، والتّوكّل واللطف المتين ، الخطيب
الصفحه ١٩٧ : كانوا أهل مكارم ، وجود ورحمة في هذا
الوجود.
ومنهم صاحب العلم
المبين ، والورع والدين ، القاضي شرف الدين
الصفحه ١٩٩ :
العلم تعلم أنّه
شرح الصّدور
بشرحه المصباح
فسرّ ودعا لي ،
وقال : عليك بملازمة
الصفحه ٢٠٠ : ، بقيّة السّلف الكرام ، ناشر العلم بهذا الإقليم ، وجابر الطّلبة بخلقه
العظيم ، وداعيا ليلا ونهارا إلى
الصفحه ٢٠٢ : في وظيفة القضاء ، للعلم بحاله ، وضعف عياله في خدمة شيخنا ابن الرّسّام
، عند شيخنا قاضي القضاة ابن
الصفحه ٢١٢ :
بصلاتك عليه ، فقلت الله أكبر ، وجلست عنده متعجّبا من صبره الأوفر ، وكان المقر
العلمي الجاولي العظيم