الصفحه ٢٦٩ : ، د. دمشق ، المجلدة
الأولى والثانية ، تحقيق صلاح الدين المنجد ، المجمع العلمي العربي ، ١٩٥١ ،
المجلدة
الصفحه ١٦ : يف بحاجته كان يزاد من أموال الخاص السلطاني ، فهذا ما حدث سنة ٦٧٦ ه / ١٢٧٧
م عندما زيد الأمير علم
الصفحه ٢٨ :
حوزته ، ولهذا تناول
العزل نائب صفد علاء الدين الكبكي ، وحل محله الأمير علم الدين الألدكزي (٨٥
الصفحه ٤٤ : أوضاع عصره ، ويبين كيف أن صفد الناشئة حديثا عرفت حركة
علمية مزدهرة ، وكتاب تاريخ صفد ليس كتاب حوليات
الصفحه ٨٧ :
، وسيف الدين طمان ، وأيبك العلائي ، ولاجين الشقيري ، وبلبان الأقسيشي ، وعلم
الدين سلطان الألدكزي فأكرمهم
الصفحه ٩٠ : ء القبة ومعظم المدرسة ودار
الحديث ، جهز الملك السعيد الأمير علم الدين سنجر الحموي المعروف بأبي خرص
الصفحه ٩٧ : ، وبعلبك ، وعجلون ، وبصرى ، وصرخد ،
والصلت ـ وكانت هذه البلاد قد تغلب عليها الأمير علم الدين سنجر الحلبي
الصفحه ١١٤ : يدي من جعله الله تعالى في محبّة العلم الشريف وأهله
علما ووهبه من فضله سيفا وقلما ، ومنحه اليمن في
الصفحه ١٣٣ : النّيابة مدّة.
ثمّ حضر علم الدين
سنقر الجوكندار النامي سنة خمس وسبعمائة ، وكان رجلا صالحا عفيفا تقيّا
الصفحه ١٣٥ : جماعة يسيرة من غير علم الأحمدي فجرحوا جماعة منهم ،
وقتل الحاجب الصغير عمر البتخاحي ، فهرب الباقون
الصفحه ١٤٢ :
سابع شوّال سنة
ثلاث وخمسين ، وفي أيام الملك الصالح مسك الوزير علم الدين بن زنبور ، فوجد له
جوهر
الصفحه ١٤٥ : ، فإذا قام في حد نهض كالأسد الغضبان ، نهاره في الحكم والعلم ، وليله في
التهجّد وتلاوة القرآن ، فغمرنا
الصفحه ١٤٦ : والشجاعة والنّزاهة والعلم والدّين
والورع والعفة ، والصّيانة ، والمهابة ، واللطف ، والحزم والعزم ، وإصابة
الصفحه ١٤٩ : بالقلعة ، وكان من أهل
الخير والصّلاح والعلم.
ثمّ حضر ابن لاقي
الأمير شهاب الدّين أحمد من أهل دمشق (أيضا
الصفحه ١٥٤ : بالاشتغال في العلم
، فتخرّج به جماعة ، وصاروا أئمّة إلى أن مات في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة ،
فاستقر ولده