البحث في تاريخ صفد
١٤٢/١٢١ الصفحه ١٦٥ : ، ورغبة في صحبته ، كخالد بن شبيب الغزّي ، وريحان الدمشقي ، وولي الدين
المنفلوطي ، والشيخ أبي بكر بن تقيّة
الصفحه ١٦٦ : استقرّيت بخطابة الجامع
الكبير ، مكان ابن عمّي كمال الدين ، ثمّ سعى فيها ذلك الذي كان سعى عند طشتمر في
خطابة
الصفحه ١٦٨ : التّلاوة ، سريع الدّمعة عظيم المهابة ،
تخرّج به جماعة ، وأقرأ القرآن للجمّ الغفير.
وولده الشيخ شرف
الدين
الصفحه ١٦٩ : ، وأنس الأمراء والسلاطين ،
بابه للقاصدين مفتوح ، وفضله للطّالبين ممنوح ، الشيخ شمس الدين ، من كراماته
الصفحه ١٧٠ : العرفان الحاج موسى ابن عبد الرحمن ، كان من طبقة
الجماعة المتقدّمين بل أكثر منهم في الورع والدّين ، وذكر
الصفحه ١٧٣ : الدين الباعوني : هديت له خرقة ، فقلت : صلي عليها ، فتوقف فتوسّلت
وتلطّفت ، فأخذها ومكثت عنده نحو سنة ثمّ
الصفحه ١٧٦ :
سعيدا ومات شهيدا ، وأخوه الخطيب شمس الدين من الأخيار الصالحين ، صاحب صبر وعبادة
ويقين ، كسبه من عمل يده
الصفحه ١٧٨ : ، ولا رياء ، والناس عنده في الحقّ سواء ، ومن
كراماته حديث الجراد ، أخبرنا الشيخ شمس الدين خطيب عكبرا
الصفحه ١٨٦ :
الأعلام ، وأكابر الأقوام سلطان الفقراء ، وخاتم الأولياء ، صاحب الجود والمكارم ،
زين الدين عمر بن الصّارم
الصفحه ١٩١ :
ومن قصيدة مطوّلة
كتبها إلى القاضي محي الدين ابن فضل الله ، رحمهالله تعالى ، وهي هذه :
وردة
الصفحه ٢٠٠ : الطّريق القويم ، المجتهد سرّا وجهرا في هداية
الخلق إلى الصّراط المستقيم ، خلف السّلف الصالح علاء الدين علي
الصفحه ٢١٣ : الإسلام مع الدين والعفاف والمكارم والإنصاف ، أعظم من
رأيت وفاء صحبته ، وأغزرهم مروءة ، يضر نفسه لمصلحة
الصفحه ٢٢٥ : يلبغا ، ثمّ بعد ذلك حاصروا قلعة صفد مدّة يسيرة
وهربوا.
النائب السادس
والسّبعون الأمير شهاب الدين بن
الصفحه ٢٢٦ :
النائب السابع
والسّبعون الأمير فخر الدين اياز المذكور ، جهّزه برقوق من على قبّة يلبغا في سنة
إحدى
الصفحه ٢٢٧ :
الذي مسك المرحوم علاء الدين ابن الدّوادار وخنقه ، وأخذ جيميع ماله ، وكانت أيامه
أمان.
النائب الخامس