الصفحه ٦٢ : ء بالنسبة للأسقف هو حقيقة أنه بات من الممكن التبشير بحرية
بالعقيدة المسيحية ، في منطقة كانت خاضعة من قبل
الصفحه ٨١ : أحاديث كتبها لا تمل بل تستملى ، لا سيما إذا كانت بإعزاز الدين ، وتأييد
المسلمين ، ونبأ فتح نرجو أن يكون
الصفحه ١٠٩ :
التي كنها أن
ليس تعقل تعقل
لهفي على الملك
الذي كانت به
الدنيا تطيب وكل
قفر
الصفحه ١٤٤ : ، وأكّد عليّ في الدعاء فلم
يلبث إلّا أيام يسيرة وفرّج الله عنه وكتابه عندي ، وكانت مدّة نيابته ست سنين
الصفحه ١٥٠ :
والدّين والرئاسة
فأقام مدة مكرها ثمّ أعفي ، وكانت نيابة طيبغا الإبراهيمي سنة خمس وخمسين وسبعمائة
الصفحه ٢٣٥ :
عامر ، بعد أن
كانت خراب دمنة مقطع الحرامية ، وأوقف وقوفات بصفد ، وأيضا على سيدي شعيب نبي الله
عليه
الصفحه ٤ :
عمل الشقيف وقع إلى الشمال من هذا النهر ، أضف إلى هذا أن طبرية كلها كانت تابعة
لصفد مع معظم منطقة
الصفحه ٨ :
صفد ، وجاء التطبيق بإعطاء بعض الإقطاعات للجند والأمراء مقابل خدماتهم العسكرية.
كما أن السلطنة كانت
الصفحه ١٠ : الظاهر بيبرس والأشرف خليل بن قلاوون ، وكانت
الأوقاف إما بعض الأراضي الزراعية أو بعض الممتلكات في المدن
الصفحه ١٧ : خليل الأمير سنجر الصوابي
من ولاية صفد وعين بدلا عنه الأمير علم الدين أيدغدي الألدكزي (٥٢).
وكانت
الصفحه ٢٠ : ، وقد شغلها «أرباب الأقلام».
وتصدر هؤلاء «ناظر
النظار» أو «ناظر المملكة» وكانت وظيفته الإشراف على جميع
الصفحه ٦٦ : ينتظر في دمشق لعدة
أيام بناء على أوامر من السلطان سأله كثير من الناس مرارا ، واستوضحوا منه عما إذا
كانت
الصفحه ٧٨ : حزيران ، ثم ذهب إلى صفد (وكانت
صفد قلعة الداوية ، وكانت قلعة جميلة وحصينة جدا ، قائمة في الجبال على بعد
الصفحه ٩٧ :
لم يخف عليه من
حالهم شيء ، وكثيرا ما كانت ترد عليه الأخبار وهو بالقاهرة بحركة العدو ، فيأمر
العسكر
الصفحه ١٠١ : ينوب
دولته من الكلف المصرية خاصة :
كانت عدة العساكر
بالديار الصرية في الأيام الكاملية والصالحية عشرة