البحث في رسالة في الاحاديث الواردة في الخلفاء على ترتيب الخلافة
٣٧/١ الصفحه ١ :
__________________
(١) مختصر تاريخ
دمشق ٦ / ٢٠٥.
(٢) من لا يحضره
الفقيه ٣ / ٣٩٣ باب الأكفاء.
(٣) ذخائر العقبى :
١٦٩ ، كنز
الصفحه ٦ :
__________________
(١) مختصر تاريخ
دمشق ٦ / ٢٠٥.
(٢) من لا يحضره
الفقيه ٣ / ٣٩٣ باب الأكفاء.
(٣) ذخائر العقبى :
١٦٩ ، كنز
الصفحه ٤٠ : البلدان » لا سيما وأن كليهما من قضاة دمشق كما في ترجمتهما في « تهذيب
التهذيب ». وأيضا فإن « ابن شهاب
الصفحه ٣٥ : »
(١).
والثاني : إن راويه « أنس بن مالك » لا
يعتمد عليه بعدما صدر منه الكذب والخيانة في غير مورد ...
وأما سنده
الصفحه ٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأما ما ذكر من نوط بعضهم بعضاً فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٣ :
وفي إسناده الثاني : « محمد بن بشار » :
ترجمة محمد بن بشار :
كذّبه الفلاّس.
كان يحيى لا
الصفحه ٢٥ : ، لاصقة بطونهم بظهورهم ...
ما لك لا تنتبه من نعستك؟! وتستقيل من
عثرتك! فتقول : والله ما قمت لله مقاما
الصفحه ١٥ : أجمعين من الأولين
والاخرين.
وبعد :
فقد ذكرت في بعض بحوثي بعد حديث : إن كل
حديث جاء فى مناقب الخلفا
الصفحه ١٦ :
وقد يكون فيها ذكر «
عليّ » بعدهم وقد لا يكون ، ولربما جاء اسمه مقدّما على « عثمان » لكنهما متى
الصفحه ٣٠ : لا نعرفه من حديث قتادة
إلا من هذا الوجه.
وقد رواه أبو قلابة عن أنس عن النبي صلى
الله عليه [وآله
الصفحه ٤٢ :
الحديث ... ثم قال : « وهذه الأحاديث لا تعرف إلآ من رواية عمرو بن واقد. وهو هالك
الصفحه ٤٨ : :
« قال الخطيب : هذا حديث منكر جدّاً ،
لا أعلم رواه بهذا الإسناد إلأ ضرار بن سهل ، وعنه الغباغبي ، وهما
الصفحه ٢٠ : .
وقال النسائي : ليس بالقوي.
وقال ابن عديّ : إذا روى عنه ثقة فانه
ثقة.
وكان يحيى بن سعيد لا يحدّث
الصفحه ٢٧ :
واما من حيث السند ففيه ـ بغض النظر عن
غيره ـ : إسماعيل بن أبي أويس :
ترجمة إسماعيل بن أبي أويس
الصفحه ٢٢ : عثمان رجل حييّ ، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ اليّ
في حاجته » (١).
أقول :
ترجمة