البحث في رسالة في الاحاديث الواردة في الخلفاء على ترتيب الخلافة
١٦/١ الصفحه ١ : الابن ... لكن الأمر يدور بين « عون » و « محمد » لأن « عبدالله » كان
أكبرهم سناً وقد زوّجة ابنته « زينب
الصفحه ٦ : الابن ... لكن الأمر يدور بين « عون » و « محمد » لأن « عبدالله » كان
أكبرهم سناً وقد زوّجة ابنته « زينب
الصفحه ٣٣ :
وفي إسناده الثاني : « محمد بن بشار » :
ترجمة محمد بن بشار :
كذّبه الفلاّس.
كان يحيى لا
الصفحه ٣٥ : »
(١).
والثاني : إن راويه « أنس بن مالك » لا
يعتمد عليه بعدما صدر منه الكذب والخيانة في غير مورد ...
وأما سنده
الصفحه ٣٩ : الرجل الصالح فرسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ، وامّا تنوط
بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث
الصفحه ١٥ : هذه الرسالة ...
ثم ظهر لي أن الحكم بالوضع لا يختص
باخبار أبواب المناقب ، بل أكاد أتبع بان كل حديث
الصفحه ١٦ :
وقد يكون فيها ذكر «
عليّ » بعدهم وقد لا يكون ، ولربما جاء اسمه مقدّما على « عثمان » لكنهما متى
الصفحه ٢٠ : .
وقال النسائي : ليس بالقوي.
وقال ابن عديّ : إذا روى عنه ثقة فانه
ثقة.
وكان يحيى بن سعيد لا يحدّث
الصفحه ٢٢ : عثمان رجل حييّ ، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ اليّ
في حاجته » (١).
أقول :
ترجمة
الصفحه ٢٥ : ، لاصقة بطونهم بظهورهم ...
ما لك لا تنتبه من نعستك؟! وتستقيل من
عثرتك! فتقول : والله ما قمت لله مقاما
الصفحه ٢٧ : : روى عن خاله مالك غرائب لا يتابعه عليها أحد (٢).
وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى : مخلط
، يكذب ، ليس
الصفحه ٣٠ : لا نعرفه من حديث قتادة
إلا من هذا الوجه.
وقد رواه أبو قلابة عن أنس عن النبي صلى
الله عليه [وآله
الصفحه ٤٠ : البلدان » لا سيما وأن كليهما من قضاة دمشق كما في ترجمتهما في « تهذيب
التهذيب ». وأيضا فإن « ابن شهاب
الصفحه ٤٢ :
الحديث ... ثم قال : « وهذه الأحاديث لا تعرف إلآ من رواية عمرو بن واقد. وهو هالك
الصفحه ٤٧ : جدا. لا أعلم رواه بهذا
الإسناد إلاّ ضرار بن سهل ، وعنه الغباغبي. وهما جميعا مجهولان » (١).
وقال ابن