البحث في العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين
٣٧٤/١ الصفحه ٢٥٢ : الأول سنة اثنتين وعشرين ، توجه المجاهد إلى حصن الدّملوة ، ولبث بها
أياما ، وافتقد الخزائن ، ونزل منها
الصفحه ٢٥٥ : المجاهد وهو بدار الشّجرة ،
فاعتذر لهم بأنه فى الحمّام ، وخرج من باب السّر من فوره إلى حصن تعزّ ، وكتب إلى
الصفحه ٢٥٣ : فى البر على أعناق الرجال ، وركّب ورمى به إلى الحصن ،
فما أثّر شيئا ، واستدعوا من الظاهر منجنيقا آخر
الصفحه ٢٥٤ :
الحصن كل يوم
بأربعين حجرا ، وكان المجاهد ينتقل إلى عدة مواضع فى يومه وليلته ، وكاد المجاهد
يهلك
الصفحه ٣٦١ : بدر الدين حسن بن على بن رسول ، أخا نور الدين هذا ، وجرى بين
نور الدين وبين مرغم الصوفى ، لما دعا إلى
الصفحه ٢٥٧ :
، وبات المجاهد بالتّعكر ليلة الجمعة الرابع والعشرين ، فلما كان الصباح سار
المجاهد من التّعكر ، إلى الخضرا
الصفحه ٣٩٣ :
أمية لأحبّ إلىّ
من دم النواظر ، ولكن والله ما اجتمع فحلان فى شول قط ، إلا أخرج أحدهما صاحبه ،
وإن
الصفحه ١٩٧ :
موسى بن أحمد أخو دريب ، ورتب فيها الشريف حسن بن أحمد بن دريب وأخواله من بنى
كنانة. وعاد إلى مكة فى
الصفحه ٣٦٢ : ، دعا نور الدين إلى نفسه ، وأمره بالخطبة له والسّكّة ، وقيل إن
ذلك كان فى سنة ثلاثين.
وفى سنة إحدى
الصفحه ٣٤ :
وقال الزبير :
حدثنى عبد الله بن نافع بن ثابت ، قال : قام مروان على المنبر ، فدعا إلى بيعة
يزيد
الصفحه ٥ :
١٧٠٢ ـ عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن
نصر بن محمد بن نصر المرسى الرقوطى :
نسبه إلى رقوطة ،
وهى
الصفحه ٣٠١ :
وبين يديها
الجنائب بمراكب الذهب المرصعّة ، وفى رواية : أقام بمكة إلى ربيع الأول ، فوقع فى
أصحابه
الصفحه ١٠٠ : الحصنى ، أبو محمد الإسكاف :
شيخ فاضل ، له نظم
، توفى فى الثانى والعشرين من ذى الحجة ، سنة خمس وستمائة
الصفحه ٤٢١ :
كتابا إلى نائب
قلعة الكرك ، يأمره بإطلاق الظاهر ، فأطلقه ؛ وكان من أمره ما ذكرناه ، وكان من
أمر
الصفحه ٢١٥ :
وما زال على هذا
الأمر ، إلى أن وصل إلى مكة العسكر المصرى المجرد لليمن ، نصرة للملك المجاهد صاحب