البحث في الدرّ المنظوم في ذكر محاسن الأمصار والرسوم
٣٥/١ الصفحه ١٨ : «فرضاني». وسألت
القائمين على المسجد وهما الشيخ سليمان بن خلف بن سنان الجابري والشيخ حميد بن
سعيد بن عبد
الصفحه ١٠٩ : بن عمر بن الخطاب بمكة وسيدنا العباس ابن مرداس السلمي بمكة وسيدنا عتاب بن
أسيد بمكة بالمعلا. وسيدنا
الصفحه ٥٧ : وهو لم يبق إلا أثره ، ورأينا بين المسلمين
المكان الذي استشهدت فيه نساء المسلمين ، ورأينا موضع كلب
الصفحه ٧ : أثنى كثيرا على أقوالهم
وأفعالهم الموافقة للمسلمين ، ويتعرف هناك على الفرق بين القسيسين والرهبان
الصفحه ١٤ : واحدة ، ولباسهم مثل المسلمين.
ويتعجب الإنسان من أقوالهم وأفعالهم أغلبها موافقة للمسلمين. واطلعت على
الصفحه ٧٠ : المسلمين. ويتعجب الإنسان من أقوالهم
وأفعالهم أغلبها موافقة للمسلمين.
واطلعت على تفسير
كتبهم بها أحوال
الصفحه ٧٢ : والمسلمون بها قليل.
وبلغنا أن المسلمين سكان المدينة ألفان والنصارى أربعة وعشرون ألفا ، واليهود أكثر
من عدد
الصفحه ٧٨ : صوت القراءة. أما حراس هذه الكنيسة فهم
مسلمون متوارثون لها من سابق ، من مدة سيدنا عمر بن الخطاب
الصفحه ٧٩ : المسلمين في صلاة الجمعة قليلين نحو أربعمائة إنسان يزيدون
أو ينقصون ، والمسجد خاو ، كأنها ليست بصلاة جمعة من
الصفحه ١١١ : نفع إخوتي المسلمين. ثم أعلم أيها الواقف على
كتابي هذا والمتأمل فيما نقلته من المسلمين والإخوان في الله
الصفحه ١١٢ : وكيفية أشجارها وأنهارها ، ورأينا ما رأينا بها بغير قصد إلى ذلك فحسن
الظن بالمسلمين أحب. وكما لا يخفى
الصفحه ٩ : من
المأكل الفاخر من الفواكه وغيرها شيء كثير. وأكثر سكانها نصارى ويهود ، وبقدر
الربع المسلمون فيها
الصفحه ١٥ : الاغتسال من النجاسة يقترب مما عند المسلمين : «والنصارى المذكورون يذكرون
أنهم يستنجون من البول والغائط وكذلك
الصفحه ١٧ : والصلاح في خدمة المسلمين
مدفوعا بعاطفة الفقيه التقي الجيّاشة ، فما يكاد يذكر اسمه إلا وتبادرت إلى
الأذهان
الصفحه ٢٠ : السيد الأمجد
حمود بن أحمد بن سيف بن محمد البوسعيدي نفع الله به المسلمين وجزاه عنا خيرا ،
أمين]. ونون