ثم ابنه الحكم بن هشام (٦٨) ثم إبنه الأوسط (٦٩) ثم إبنه المنذر بن محمد (٧٠) ،
__________________
واستولى على بعض قلاعهم وحصونهم وأضاف إلى جامع قرطبة المئذنة وجدد بناء القنطرة على نهر قرطبة المعروف باسم (الوادي الكبير) وكان السمح بن مالك أمير الأندلس قد بناها سنة ١٠٠ هجرية. وفى عهده دخل مذهب الإمام مالك إلى الأندلس ..
(٦٨) الحكم بن هشام (الربضي) : حكم في الفترة ١٨٠ ـ ٢٠٦ هجرية. رغم الأزمات التي شهدها عهده إلا أنه تمكن من إخماد ثورة عميه فقتل سليمان واستسلم عبد الله فى عهده سقط شمال الأندلس فى يد الفرنجة بقيادة لويس بن شارلمان وانصرف عن الدين والجهاد لللهو والمجون فبدأ الفقهاء يثيرون العامة عليه حتى حدث إحتكاك بسيط بين أحد العامة وأحد مماليك الحكم ، وبسبب ما وقع ثار الأهالي في الضاحية الجنوبية من قرطبة عرفت لاحقا باسم ثورة الربض حاصر الناس الحكم وجنوده فى قصره فاستعان الحكم بابن عمه عبيد الله البلنسى وحاجبه عبد الكريم بن مغيث فافتعلا حيلة اخترقا بها الحصار لبيوت أهالي الربض وأشعلوا فيها النار فدب الزعر فى صفوف أهل الربض وانقلبوا لديارهم لإنقاذ ذويهم ففك الحصار عن الحكم فأمر بالهجوم على الربض قتل في ذلك الهجوم من قتل وطرد الحكم بن هشام الباقين من البلاد فهاجر أهل الربض إلى فاس بالمغرب ثم إلى الإسكندرية وأقاموا فيها عشر سنوات ثم طردوا منها فتوجهوا لجزيرة كريت واستولوا عليها وأسسوا دولة للربضين استمرت مائة عام إلى أن استعادها البيزنطيون لقب الحكم بن هشام بسبب هذه الثورة بالحكم الربضى إلا أنه فى آخر عهده تاب وندم على هذه الفعلة واعترف
