الصفحه ٦٠ :
ترجمة أحمد بن عبد الجبار :
وهذه جملة من الكلمات فيه :
« قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه وأمسكت
الصفحه ٥ : أن يمر في المسجد وهو جنب ،
وقصّة أبي بكر في مرض الوفاة في سدّ طاقات كانوا يستقربون الدخول منها. كذا
الصفحه ١٦ : ........................................................ ٣٥
ترجمة ابن أبي أويس......................................................... ٤١
ترجمة فليح بن
الصفحه ١٧ :
ما صب الله في صدري شيئاّ إلآ وصببته في صدر أبي بكر ....................... ٦٩
لو لم أُبعث لبُعث
الصفحه ٢٢ : أن يمر في المسجد وهو جنب ،
وقصّة أبي بكر في مرض الوفاة في سدّ طاقات كانوا يستقربون الدخول منها. كذا
الصفحه ٣٣ : ........................................................ ٣٥
ترجمة ابن أبي أويس......................................................... ٤١
ترجمة فليح بن
الصفحه ٣٤ :
ما صب الله في صدري شيئاّ إلآ وصببته في صدر أبي بكر ....................... ٦٩
لو لم أُبعث لبُعث
الصفحه ٦١ :
وعن ابن أبي شيبة : كان فيه لين.
وعن الساجي : كان يتبع السلطان وكان
مرجئاً » (١).
هذا ، بغض
الصفحه ٦٢ : ».
* ورواه البيهقي بسند له عن الحسن بن
الحسن عن أبيه عليهالسلام
، وفيه : « سفيان بن عيينة ».
ترجمة سفيان
الصفحه ٦٣ : عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد ابن
السمعاني في ترجمة إسماعيل ابن أبي صالح المؤذن من ذيل
الصفحه ٦٥ :
موضوعة ، كان ابن
جريج لا يبالي من اين يأخذها » (١).
ترجمة ابن أبي مليكة :
وهو عبدالله بن