البحث في رسالة في خبر تزويج ام كلثوم من عمر
٥٦/١ الصفحه ٣ : أبواب إلى غير
المسجد مع أبواب من المسجد. وأما علي فلم يكن بابه إلا من المسجد ، وأن الشارع صلى
الله عليه
الصفحه ٢٠ : أبواب إلى غير
المسجد مع أبواب من المسجد. وأما علي فلم يكن بابه إلا من المسجد ، وأن الشارع صلى
الله عليه
الصفحه ٤٦ : نفسي!
فقال : والله يا بنية ، ما هذا من رأيك
، ما هو إلا رأي هذين ، ثم قام فقال : والله لا أكلم رجلا
الصفحه ٥٤ : ، وأنا أريد أن أنظر
في أمر نفسي.
فقال : لا والله يا بنيّة ما هذا من
رأيك ، ما هو إلا رأي هذين. ثم قام
الصفحه ٨ : ...
وحقيقة الحال في هذا الحديث هو : أن
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر بسدّ
الأبواب الشارعة إلى المسجد
الصفحه ٢٥ : ...
وحقيقة الحال في هذا الحديث هو : أن
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر بسدّ
الأبواب الشارعة إلى المسجد
الصفحه ٤ :
أقول
: أما في الأولى فلقد تقدّم أن البخاري هو الذي حرف الحديث من « الخوخة » إلى «
الباب » وقد
الصفحه ٢١ :
أقول
: أما في الأولى فلقد تقدّم أن البخاري هو الذي حرف الحديث من « الخوخة » إلى «
الباب » وقد
الصفحه ٧ : المسجد منها » لالتفاته إلى أنها حينئذ « أبواب » لا « الخوخ »!
لكنه مع ذلك كله نبّه على ما نبّه عليه
الصفحه ٢٤ : المسجد منها » لالتفاته إلى أنها حينئذ « أبواب » لا « الخوخ »!
لكنه مع ذلك كله نبّه على ما نبّه عليه
الصفحه ٦ : : « وأحدثوا خوخاً ... » إلى تضييق الأبواب وصيرورتها خوخا »
على أن المراد من « سدّوا الأبواب إلأ باب علي » هو
الصفحه ٢٣ : : « وأحدثوا خوخاً ... » إلى تضييق الأبواب وصيرورتها خوخا »
على أن المراد من « سدّوا الأبواب إلأ باب علي » هو
الصفحه ٤٨ : إلا سببي ونسبي ، فاحببت أن يكون لي
من رسول الله صلى الله عليه [واله] وسلّم
الصفحه ٤١ :
فقالت أم كلثوم : إني لأستحيي من أسماء
بنت عميس ، إن ابنيها ماتا عندي ، وإني لأتخوف على هذا الثالث
الصفحه ١ : لأحد أن
يطرق المسجد جنباً غيري وغيرك » هو « إن باب عليّ كان إلى جهة المسجد ولم يكن
لبيته باب غيره فلذلك