البحث في رسالة في خبر تزويج ام كلثوم من عمر
٥٤/١٦ الصفحه ٤٧ : : أنكحنيها ، فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصده. فأنكحه عليّ.
فاتى عمر المهاجرين فقال : ألا
الصفحه ٦٣ : أمره بآخره ، وإن
سليمان بن حرب قال له : إن ابن عيينة أخطا في عامّة حديثه عن أيوب. وكذا ذكر
الصفحه ٦ : : « وأحدثوا خوخاً ... » إلى تضييق الأبواب وصيرورتها خوخا »
على أن المراد من « سدّوا الأبواب إلأ باب علي » هو
الصفحه ٢٣ : : « وأحدثوا خوخاً ... » إلى تضييق الأبواب وصيرورتها خوخا »
على أن المراد من « سدّوا الأبواب إلأ باب علي » هو
الصفحه ٤٢ :
فأمرعلي بها فصنعت.
ثم أمر ببرد فطواه وقال : إنطلقي بهذا
إلى أمير المؤمنين فقولي : أرسلني أبي
الصفحه ١ : يعتذر بأنه
: ليس له باب غيره فلذا لم أسدّ بابه وأنتم لبيوتكم بابان باب من داخل وباب من
خارج ، لا أن
الصفحه ١٨ : يعتذر بأنه
: ليس له باب غيره فلذا لم أسدّ بابه وأنتم لبيوتكم بابان باب من داخل وباب من
خارج ، لا أن
الصفحه ٥٥ : إنّي
امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء ، وأحب أن أصيب من الدنيا. فقال : هذا من عمل هذين
، ثم قال يقول
الصفحه ٧ : المسجد منها » لالتفاته إلى أنها حينئذ « أبواب » لا « الخوخ »!
لكنه مع ذلك كله نبّه على ما نبّه عليه
الصفحه ٢٤ : المسجد منها » لالتفاته إلى أنها حينئذ « أبواب » لا « الخوخ »!
لكنه مع ذلك كله نبّه على ما نبّه عليه
الصفحه ٥٧ : ، وبعضها يتعلّق بموتها وأبنها من عمر ...
وانه ليتبين للناظر في تلك الأسانيد أن
لا أصل لأصل الخبر فضلا عن
الصفحه ٤١ :
فقالت أم كلثوم : إني لأستحيي من أسماء
بنت عميس ، إن ابنيها ماتا عندي ، وإني لأتخوف على هذا الثالث
الصفحه ٥٣ : ء المسلمين وبنت سيدتهن ، وإنك والله إن أمكنت علياً من
رمّتك لينكحنك بعض أيتامه ، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك
الصفحه ٤٤ : التي طلبت.
فأخذها عمر فضمها إليه وقال : إني
خطبتها من أبيها فزوجنيها. فقيل : يا أمير المؤمنين ما كنت
الصفحه ٦٢ : سعيد
القطان يقول : اشهدوا أن سفيان ابن عيينة اختلط سنة ١٩٧ فمن سمع منه في هذه السنة
وبعدها فسماعه لا شي