البحث في رسالة في خبر تزويج ام كلثوم من عمر
٥٠/١ الصفحه ١ : يعتذر بأنه
: ليس له باب غيره فلذا لم أسدّ بابه وأنتم لبيوتكم بابان باب من داخل وباب من
خارج ، لا أن
الصفحه ١٨ : يعتذر بأنه
: ليس له باب غيره فلذا لم أسدّ بابه وأنتم لبيوتكم بابان باب من داخل وباب من
خارج ، لا أن
الصفحه ٥٩ : ) عنه عن
أبيه فلا انقطاع فيه ، لكن السند ساقط من وجوه ، لا سيما وأن راويه عن الحسن هو «
ابن أبي مليكة
الصفحه ٧ : المسجد منها » لالتفاته إلى أنها حينئذ « أبواب » لا « الخوخ »!
لكنه مع ذلك كله نبّه على ما نبّه عليه
الصفحه ٢٤ : المسجد منها » لالتفاته إلى أنها حينئذ « أبواب » لا « الخوخ »!
لكنه مع ذلك كله نبّه على ما نبّه عليه
الصفحه ٥٠ : أبا الحسن ، فإني أرصد من
كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي رضي الله عنه : أنا أبعثها إليك فإن
الصفحه ٥٢ : بن الخطاب إلى أبيها علي بن
أبي طالب فقال : إنها صغيرة. فقال عمر : زوجنيها يا أبا الحسن ، فاني أرصد من
الصفحه ٤٤ :
فقال عمر : لا والله
ما ذلك ... (١)
ولكن أردت منعي ، فإن كانت كما تقول فابعثها إليّ ، فرجع عليّ
الصفحه ٦٢ : سعيد
القطان يقول : اشهدوا أن سفيان ابن عيينة اختلط سنة ١٩٧ فمن سمع منه في هذه السنة
وبعدها فسماعه لا شي
الصفحه ٥٤ : ، وأنا أريد أن أنظر
في أمر نفسي.
فقال : لا والله يا بنيّة ما هذا من
رأيك ، ما هو إلا رأي هذين. ثم قام
الصفحه ٢ : عليّ وهو
أحدثنا! فقال بعضهم : تركه لقرابته. فقالوا : حمزة أقرب منه ، وأخوه من الرضاعة ،
وعمّه! وقال
الصفحه ١٩ : عليّ وهو
أحدثنا! فقال بعضهم : تركه لقرابته. فقالوا : حمزة أقرب منه ، وأخوه من الرضاعة ،
وعمّه! وقال
الصفحه ١٢ : لا يصحان عن
رسول الله. أمّا الأول ، فإن زكريا ابن يحيى كان من الكذابين الكبار. قال ابن عديّ
: كان يضع
الصفحه ٢٩ : لا يصحان عن
رسول الله. أمّا الأول ، فإن زكريا ابن يحيى كان من الكذابين الكبار. قال ابن عديّ
: كان يضع
الصفحه ٦٥ :
موضوعة ، كان ابن
جريج لا يبالي من اين يأخذها » (١).
ترجمة ابن أبي مليكة :
وهو عبدالله بن