البحث في رسالة في خبر تزويج ام كلثوم من عمر
٤٩/١٦ الصفحه ٥١ : عليّ بن أبي طالب ، سمعت رسول الله صل الله عليه [وآله] وسلّم يقول : كل نسب
وسبب وصهر منقطع يوم القيامة
الصفحه ٤ : »
بزمن طويل. فتلك كانت قبل أُحدٍ كما عرفت ، وهذه في أيام مرضه الذي توفي فيه كما
ذكروا ، فإذا كان قد أمر
الصفحه ٢١ : »
بزمن طويل. فتلك كانت قبل أُحدٍ كما عرفت ، وهذه في أيام مرضه الذي توفي فيه كما
ذكروا ، فإذا كان قد أمر
الصفحه ٥٠ : أبا الحسن ، فإني أرصد من
كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي رضي الله عنه : أنا أبعثها إليك فإن
الصفحه ٥٢ : الله صلى الله عليه [وآله] ، وسلم.
ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه
[وآله] ، وسلم.
خطبها عمر
الصفحه ٥٣ :
وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت
واحد. وكان زيد قد أصيب في حرب كانت بين بني عدي ، خرج ليصلح بينهم
الصفحه ٤٩ :
سبب ونسب. فقال علي
رضي الله عنه لحسن وحسين : زوّجا عمكما. فقالا : هي امرأة من النساء تختار لنفسها
الصفحه ٤٦ :
، وإنك والله لئن أمكنت علياً من رمّتك لينكحنّك بعض أيتامه ، ولئن أردت أن تصيبنّ
بنفسك مالاً عظيماً
الصفحه ٤٤ :
فقال عمر : لا والله
ما ذلك ... (١)
ولكن أردت منعي ، فإن كانت كما تقول فابعثها إليّ ، فرجع عليّ
الصفحه ١٠ :
عليه [وآله] وسلم
أنه قال :
( ما صب الله في صدري شيئاً إلآ وصببته
في صدر أبي بكر)!
و( إذا
الصفحه ٢٧ :
عليه [وآله] وسلم
أنه قال :
( ما صب الله في صدري شيئاً إلآ وصببته
في صدر أبي بكر)!
و( إذا
الصفحه ٩ : فليصل بالناس ».
وقد بحثنا عنه في رسالة مفردة ...
وحديث : « ... يأبى الله والمؤمنون إلآ
أبا بكر
الصفحه ٢٦ : فليصل بالناس ».
وقد بحثنا عنه في رسالة مفردة ...
وحديث : « ... يأبى الله والمؤمنون إلآ
أبا بكر
الصفحه ٤٥ :
فقال عليّ للعباس : والله ما ذاك منه
نصيحة ، ولكن درّة عمر أحوجته إلى ما ترى ، أما والله ما ذاك
الصفحه ٥٤ : ، وأنا أريد أن أنظر
في أمر نفسي.
فقال : لا والله يا بنيّة ما هذا من
رأيك ، ما هو إلا رأي هذين. ثم قام