البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
١٢٥/١٦ الصفحه ٩٣ :
وبعث يزيد بن
حاتم المخارق إلى آخر الزّاب ، فنزل طبنة ، وكان عبد الرحمن بن حبيب بن عبد الرحمن
الصفحه ١٠٣ :
فكنت اختلف إلى داره طمعا أن أصل إليه ، فجلست يوما أتفكر فى تغربّى وما
حرمته من السماع منه ، وقد
الصفحه ١٢١ : قيادة ألف فارس وصلة وقطيعة
فى أى المواضع شئت ، وأما الذى لنا عليك فتعلم رأى ابن الجارود إن كان يسلم إلى
الصفحه ٤٥ :
وقال لهم : «إنى أردت أن أرحل إلى ممس (١) فأنزلها ، فإن هذه المدينة فيها خلق عظيم من المسلمين
ولهم
الصفحه ٥٧ :
فاجتاز موسى
بالأموال والذّهب والفضة والجواهر والمراكب إلى طنجة ثم حملها على العجل ، فكانت
وسق مائة
الصفحه ٦١ : ما نزل بأبيه وأخيه وأهل بيته ، فخلع ،
طاعة بنى مروان ، وخالفهم ، فأرسل إليه يتهدّده ، فلم يرجع إلى
الصفحه ٦٨ : عندهم وآخره عندى : ثم لا تركت
حصن بربرى إلّا جعلت إلى جانبه خيمة قيسى أو تميمى.» ثم كتب إلى ابن الحبحاب
الصفحه ١٠٧ :
والمنظور إليه ، ونحن نصيّر هذا الأمر إليك قال لهم : «ليس يمنعنى من
إجابتكم إلى ما سألتم تقصير فى
الصفحه ٢٧ : الطريق للوصول إلى هذه الولاية ، فمنها أن الوالى «محمد
بن مقاتل العكى» أساء معاملة جنده ، وقطع عنهم
الصفحه ٥٦ : لابد أن تنتهوا من هذه البلاد إلى منتهاكم» فنهض موسى
بفتح مدائن الأندلس مدينة بعد مدينة حتى انتهى إلى
الصفحه ٦٧ :
ثم غزا حبيب بن
أبى عبيدة فى البحر إلى صقلية ، وذلك فى سنة اثنين وعشرين ومائة ، معه ابنه عبد
الرحمن
الصفحه ١٠١ : ، ثم وجّه هارون إلى إفريقية روح ، فمات ودفن إلى جانبه ،
فقبرهما فى موضع واحد عليهما ساريّة مكتوبة فيها
الصفحه ١٠٥ : طرابلس النصر بن سدوس
المرادى ، وكان الفضل بن روح لما مات أبوه وصار الأمر إلى نصر خرج إلى هارون
فولّاه
الصفحه ١٢٢ : فقال له : «ما حملك على ما صنعت ،
ألم تكن المطاع المنظور إلى رأيه المقبول مشورته ، وجعل يشاغله بتدارك
الصفحه ١٢٣ : بن يحيى بن موسى متسابقين إلى القيروان ، فسبقه العلاء إليها ، فقتل جماعة
من أصحاب الجارود ، فبعث إليه