البحث في تاريخ أفريقية والمغرب
١٢٥/١ الصفحه ١٥٥ : ، ١٠٠
بارى ٧٧
باند ٥٧
ببشتر ١٢٢
البحر
المتوسط ٢٠ ، ٢٣
بداجوز ٣٣
برتغال ٩
برج أسامة ٩٦
الصفحه ١٣٣ : : «أصبت وأرجوا أن أكون قد رميتها بحجرها ، اكتبوا له
عهده على إفريقية. فلما وصل الكتاب إلى يحيى بن زياد
الصفحه ١٢٩ : إفريقية لما هو فيه من القوّة والكثرة ، ولم يزل يكيده ويدسّ فى أصحابه ويبذل
لهم الأموال إلى أن اغتالوه
الصفحه ٧٩ :
فخرج إلياس إلى «سمنجة» فوافاه حبيب وعمران ومن معهما فهّموا بالقتال ، ثم
اصطلحوا على أن يعود عمران
الصفحه ٨٢ :
يستميل بعض أمرائهم لينصرف بعضهم عن بعض ومن ذلك أنه دفع إلى ابن أبى قرة
أربعة آلاف درهم وأثوابا على
الصفحه ٥٥ :
ابن أبى حسان أن موسى لما فتح [سقيوما] كتب إلى الوليد بن عبد الملك : إنه
صار لك من سبى سقيوما مائة
الصفحه ١٢٧ :
خلون من المحرم ، فلما صار الأمر إلى إبراهيم بعث تمّام بن تميم ، والجلودى
والطيفى وغيرهم من وجوه
الصفحه ٦٥ : على اثنى عشر ألفا من أهل الشام ، وكتب
إلى والى كل بلد أن يخرج معه ، فسار معه عمال مصر وبرقة وطرابلس
الصفحه ١٠٠ :
بعد موسى ثم عليا من بعد هارون. فلمّا صار الأمر إلى الرشيد خلع علىّ بن
المهدى وعوّضه من ذلك عشرين
الصفحه ١١٨ : الذى دعانى إلى قتال من ترى من أهل خراسان ، فلمّا انهزم
أصحاب عبدوية ولحقوا به قال لابن الفارسى : «ما
الصفحه ١٢٦ :
فلما وصل كتابه
إلى ابن العكى قرأه ودفعه إلى إبراهيم فلما قرأه ضحك ، وقال : «قاتله الله ، ضعف
عقله
الصفحه ٥٣ : وليس بينك وبينها إلا هذا ... إلى جبالها يريه إياها.
قال له طارق : «ما جاء بك؟» ، قال له : «إنّ أبى مات
الصفحه ٧٢ : القتلى مائة ألف وثمانين ألفا ، وكانوا صفرية يستحلون الدماء
وسبى النساء ، وكتب بذلك حنظلة إلى هشام بن عبد
الصفحه ٧٥ :
عبد الرحمن أن يخرج إلى قويدر ، وخرج بناحية طرابلس رجلان يقال لأحدهما عبد
الجبار والآخر الحارث
الصفحه ٨٠ : من بعدك» فخرج كل واحد منهما إلى صاحبه ، ووقف أهل
العسكر ينظرون إليهما وإلى جلدهما وصبرهما ، فتطاعنا