البحث في خريدة العجائب وفريدة الغرائب
٤٥٠/٩١ الصفحه ٨٠ : ،
فأقاموا مدة طويلة يطوفون في ذلك الجبل فلم يقفوا لهم على أثر ، ولا وجدوا لهؤلاء
من خبر
ويحكى أن موسى بن
الصفحه ٨٨ : ، يجتاز إليها على جسر من السفن فيه ثلاثون سفينة وكان بها قلعة
عظيمة فخربت ، وبها المقياس يحيط به أبنية
الصفحه ٩٤ :
الفيوم (١٥٣) : وهي مدينة عظيمة بناها يوسف الصديق عليه السلام ، ولها
نهر يشقها. ونهرها من عجائب
الصفحه ٩٦ : نهر النيل ، والماء ينصب إليه بقوة حتى يمنع المراكب فلا يقدرون على الجواز
عليه إلى أسوان. ذكروا أن
الصفحه ١٠٧ :
السلام حتى أنزله
بالتل الأبيض الذي عليه الآن قلعة حلب المحروسة ، حماها الله من الغير والآفات
الصفحه ١٣٥ : ،
ويرعون جمالهم وأبقارهم على ساحل نهر يأتي من جهة المشرق يصب فيه النيل ، ومعاشهم
من اللحم واللبن والسمك
الصفحه ١٤١ : عليها إلا بالحبال والكدي وربما أخطأها
الدليل وهو ماهر. وعيذاب مدينة حسنة وهي مجمع التجار برا وبحرا
الصفحه ١٥٨ : الله عليه وعلى من معه من
الأمة الكافرة الجاحدة صيحة من سماء قدرته ، فأهلكتهم جميعا بسوط عظمته وسطوته
الصفحه ١٦٦ : ،
والمصيصة على بحر الشام ، والرافقة بأرض الجزيرة.
والموليان : ويقال
لها المليان وهي مجاورة لبلاد الهند وهي
الصفحه ١٧٦ :
ناحية البلغار ليس
لهم بحر ملح لأن بلادهم بعيدة عن الشمس ، ولهم على البحر مدن وبلاد وقلاع منيعة
الصفحه ٢١٤ : شقر وجوههم ، على صدورهم شعورهم ، وأبدانهم كالناس. وبها جبل عظيم يرى عليه في
الليل نار عظيمة ترى من
الصفحه ٢٣٨ : باب لها ولا يعمل فيها الحديد ، وعلوها أكثر من مائة ذراع ، وعلى رأسها صورة
إنسان ملتف بثوب كأنه من ذهب
الصفحه ٢٣٩ :
عليها من المغرب سارت لنحو المشرق ، وكلما هبت من المشرق سارت لنحو المغرب ،
وحجارتها خفاف فترى الحجر تظن
الصفحه ٢٤٤ : ء لحمي كالثوب الضيف من سرتها إلى ركبتها
كأنه إزار (٣٤٦) مشدود عليها. فما زالت كذلك حتى ماتت.
ومنها
الصفحه ٢٥٤ :
جزاء ملك أضر
برعيته من غير قصد؟ قال الموبذان. جزاؤه أن يجلس على التراب كما فعل ملك الزمان ،
ويرجع