البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٣٤٥/١٣٦ الصفحه ٣٢٤ : » ، و «ابن ماجة» ، وكثيرا من «صحيح
البخاري» ، و «صحيح مسلم» ، وجميع «الترغيب والترهيب للمنذري».
وعاد إلى
الصفحه ٣٢٥ : وعشرين وست وثلاثين من أجاز عبد الله بن محمد اليافعي.
مات مقتولا وهو
متوجه إلى الطائف سحر يوم السبت
الصفحه ٣٣٦ : ، وفاطمة بنت عبد الهادي وأختها عائشة وغيرهم.
أجاز في
الاستدعاءات.
وسافر من مكة إلى
القاهرة في سنة ثلاث
الصفحه ٣٤١ : الخاص في أثناء سنة أربع وخمسين ، وتولى تفرقة ما يرسله ناظر الخاص في كل عام
إلى مكة المشرفة من الذهب
الصفحه ٣٥٣ : شديد من وادي مر ـ وقتل وهو قادم منها إلى مكة
في أول ليلة الخميس سابع عشري القعدة سنة ثمان وستين
الصفحه ٣٧١ : عبد القادر في شوال سنة ثماني وسبعين.
ثم أعيد بعد موت
القاضي عبد القادر إلى القضاء في شوال سنة ثمانين
الصفحه ٣٧٤ :
سلامة والزين ابن عياش بالعشر.
ورجع إلى بلده
فأقام بها ودرس وانتفع به ، وولي خطابة جامعها الغربي ، وأمّ
الصفحه ٣٧٨ : الماشي ، وما كان قوتهما إلا ورق الشجر ، وكانا
اصطحبا وهما شابان ، وكان له إحسان كثير إلى الشيخ عمر ، وهو
الصفحه ٣٨١ :
الله روحه إلى أن ترتب إماما بالحرم الشريف في مقام إبراهيم عليهالسلام.
وأقام بمكة شرفها
الله ، ورأيته
الصفحه ٣٩٤ : في معرفة التجارة.
وسافر إلى بلاد
الهند وفجع به والده بعد أن سقط فانكسرت إحدى رجليه ، وتعطل قليلا ثم
الصفحه ٣٩٧ :
الدقوقي المكي.
أخو علي الماضي
[١٠١٩] هو وأبوهما [٨٠٢].
مات وهو قادم من
القاهرة إلى مكة ظهر يوم
الصفحه ٤٠٠ :
مع أبيه ، والكرك ، وزار بيت المقدس ، وحضر بها دروس ابن الهمام.
وكان دينا خيرا ،
عديم التردد إلى
الصفحه ٤٠٢ : ، وكان ينوب عنه فيه ابن عمه القاضي جمال الدين ثم أخوه أبو الليث ،
واشتغل به بعده.
وسافر إلى الهند
مرتين
الصفحه ٤١٢ : اللسان ، واستمر على حاله إلى أن سقط مع بيته في سيل كبير جاء لمكة
فأخذه إلى أسفل مكة ، فجيء به وقد سلب
الصفحه ٤٢٤ : » ، و «المنتخب
الموصل إلى كفاية المحصل» ، و «تحفة الراغب وبغية الطالب» ، و «الوقاية» اختصره من
كتاب «الجنة بأذكار