٨٦٨ ـ عبد الله بن عبد الله العفيف.
المعروف بالأشرفي.
كان مملوكا روميا.
اشتراه أرغون الفاخراني فربّاه ، وتعلّم الخط ، وحذق اللسان العربي.
وتعانى الخدم فرآه البرهان المحلي فاشتراه من أرغون ثم أعتقه ، ثم تنقّلت به الأحوال حتى اتصل بالملك الأشرف إسماعيل صاحب اليمن فعظم عنده جدا ، وفوّض إليه أمر المتاجر بعدن ، وصار يكتب بخطه الأشرفي فاشتهر بها ، فشرق به المحلي وتولدت بينهما العداوة ، وكان يباشر بصرامة وشهامة وبعض عسف مع معرفة تامة ، فلم يزل على ذلك من سنة ثمانمائة يتنقّل الحال في ذلك بينه وبين نور الدين ابن جميع إلى أن مات الأشرف وتولى ولده الناصر ، ومات ابن جميع فتحول الأشرفي إلى مكة فسكنها نحوا من عشر سنين ، ثم تحول إلى القاهرة فقطنها واستقام أمره إلى أن قدّر أنه خرج في تجارة إلى جهة طرابلس فأسر من طائفة من الإفرنج وقعوا بالمركب (١) الذي هو فيه فانتهبوا (٢) ما معه ، واستمر في الأسر نحوا من أربع سنين إلى أن مات في ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.
٨٦٩ ـ عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن زيد ، الشيرازي أصلا ، البصري.
نزيل مكة.
__________________
٨٦٨ ـ الأشرفي (؟ ـ ٨٣٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٥ : ٢٨ ، وإنباء الغمر ٣ : ٥٢٥.
(١) في الأصل : بالركب. وانظر مصادر ترجمته.
(٢) في الأصل : فامتهنوا. وانظر مصادر ترجمته.
٨٦٩ ـ جمال الدين البصري (٨١٩ ـ ٨٩٣ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٥ : ٣٠.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
