الجوهري ، وأبو الطيب السحولي ، وأحمد بن محمد بن عبد الغالب الماكسيني ، وعلاء الدين علي بن إبراهيم الجزري وغيرهم.
أجاز في الاستدعاءات.
يقال أنه أوصى في وجعه بجميع ما في بيته لشيخ الشيبيين فإنه لم يكن له وارث ، فأعطاه الدولة الظاهر من الشمع وثياب الكعبة ، ثم حفر جماعة الدولة البيت فوجدوا فيه نقدا فأخذوه.
مات في ضحى يوم الأحد خامس ربيع الآخر سنة ثمان وستين وثمانمائة بمكة (١) ، وصلي عليه عصر يومه ودفن بالمعلاة بجانب قبر والده رحمهالله وإيانا.
أخبرنا الجمال محمد بن أبي بكر التادلي ، والحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن ناصر الدين الدمشقي ، والقاضي سراج الدين عبد اللطيف بن أبي الفتح محمد بن أحمد الحسني الفاسي ، إذنا ، والحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي ، سماعا بقراءتي قالوا : أنا البرهان إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي. قال الثاني والثالث : سماعا ، وقال الآخران : إذنا. ح وكتب لنا عاليا بدرجة أم عبد الله عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي ، قالا : أنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي الحجار ، سماعا. قالت شيختنا : وإلا فإجازة ، أنا أبو المنجى عبد الله بن عمر الحريمي ، أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي ، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خريم الشاشي ، أنا أبو محمد عبد بن حميد الكشي ، أخبرنا حبان بن هلال ، ثنا همام بن يحيى ، ثنا ثابت البناني ، ثنا أنس بن مالك ، أن أبا بكر الصديق ، رضياللهعنه حدثه قال : «نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا فقلت : يا
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٤٥٦.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
