طعام يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا» (١).
حديث أخرجه الترمذي عن عمرو بن مالك الراسبي ومحمود بن خداش البغدادي ، وابن ماجة عن سويد بن سعيد ومجاهد بن موسى أربعتهم عن مروان بن معاوية ، فوقع لنا بدلا لهما ولله الحمد والمنة.
٥٩ ـ محمد بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عثمان الطوخي ثم القاهري الشافعي.
محب الدين.
خطيب جامع الفكاهين.
نشأ طالب علم ، فأخذ عن البدر النسابة والبوشنجي وغيرهما.
وسمع أشياء ولازم التردد إلى صاحبنا الحافظ شمس الدين السخاوي ، وكتب جملة من مؤلفاته ، وحج وجاور مرتين.
وكان خطيبا بجامع الفكاهين ، وأحد الصوفية بالمؤيدية.
وكان يرتزق بالنساخة غالبا مع أن خطه ليس بالطائل ، وأدب الأطفال قليلا ، والغالب عليه سلامة الباطن ، وهو من بيت صالحين.
مات وقد جاوز الثلاثين في يوم الأربعاء سلخ المحرم سنة سبع وسبعين وثمانمائة بجدة ساحل مكة ، وحمل إلى مكة فوصلها في ضحى يوم الخميس مستهل صفر ، فغسل وصلي عليه ، ودفن بالمعلاة بمقبرتنا (٣) ، تغمده الله برحمته وإيانا.
__________________
(١) أخرجه الترمذي في الزهد ٤ : ٥٧٤ / ٢٣٤٦. وابن ماجة في الزهد ، باب القناعة ٢ : ١٣٨٧ / ٤١٤١.
٥٩ ـ محمد بن أبي بكر الطوخي (؟ ـ ٨٧٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٧ : ١٩٠.
(٢) إتحاف الورى ٤ : ٥٦٠.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
