وكانت وفاته في ظهر يوم الاثنين حادي عشري شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وثمانمائة بمكة (١) ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ، ودفن بالمعلاة بقبر والده بقرب الفضيل بن عياض ، وكانت جنازته حافلة.
حضرت الصلاة عليه ودفنه رحمهالله وإيانا والمسلمين.
أخبرنا العلامة جمال الدين أبو المحاسن محمد بن إبراهيم بن أحمد المرشدي المكي الحنفي ، شفاها قال : أنبأنا المحدث المقرئ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن المصري الحجازي الشافعي الشهير بالرفاء. ح وأنبأنا عاليا بدرجة جماعة منهم الإمام نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن سلامة السلمي ، والمسند الأصيل زين الدين محمد بن الزين أحمد بن الجمال محمد بن الشيخ محب الدين الطبري ، حضورا عليهما في الثالثة بقراءة والدي بالمسجد الحرام ، والقاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي ، حضورا عليه في الثالثة. قال الأول هو والرفاء : أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المعطي الأنصاري ، سماعا. قال ابن سلامة : وإلا فإجازة. زادا فقالا والآخران : أنا قاضي المسلمين عز الدين أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني. قال ابن سلامة : إذنا. زادوا سوى الفوي فقالوا : والحافظ بهاء الدين عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل العثماني ، إذنا. قال المراغي : إن لم يكن سماعا ، قالوا : أنا الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ، سماعا ، زاد ابن عبد المعطي فقال : وأنا به أخوه المسند صفي الدين الحنفي ، والإمام نجم الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصاري المرجاني ، المكيون وغيرهما سماعا عليهم بالمسجد الحرام قالوا : أنا العفيف عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان النشاوري ، قال : أنا الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ، سماعا. ح
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٩٨.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
