وخمسين ، ولم يغيرا عليه ، بل جعلاه في بيت وأجريا عليه النفقة ، واشتريا منه ما معه من الطبلخانة والخيل والسلاح وغير ذلك.
واستجار المؤيد ببيت الغزالي ، ثم خرج إلى مكة وقصد مصر وأكرمه سلطانها الأشرف إينال ورتب له مرتبا يقوم بكفايته بمكة ، فرجع إلى مكة واستقر بها إلى أن مات في ظهر يوم الخميس سابع جمادى الأولى سنة سبعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه عصر يومه (١) ودفن بالمعلاة.
٦٤٩ ـ حسين بن يوسف بن علي الخلاطي الأصل الوسطاني ـ نسبة لمدينة من مدائن العراق ـ الدمشقي.
الشهير بقاضي الجزيرة ، وجده بأخي عبد الله.
بدر الدين بن عز الدين بن علاء الدين.
ولد في مدينة وسطان بعد سنة خمس وتسعين وسبعمائة ، وحفظ «القرآن» وكتبا.
وأخذ بها الفقه والحديث والنحو والصرف والمعاني والبيان عن الشيخ أحمد الكيلاني.
ثم رحل إلى تبريز فلازم الشريف ولي بن شرف الدين حسين بن أحمد الحسني الأردبيلي ، وأخذ عنه «الزهراوين من الكشاف» ، وجميع «العضد» ، و «حاشية الشيخ سعد الدين» عليه ، وغير ذلك من المعاني والبيان والأصول.
ورحل إلى الجزيرة وولي قضاءها ، وولي بها تدريس بعض المدارس وانتفع به أهلها ، ثم دخل القاهرة فقرأ بها على شيخنا أبي الفضل ابن حجر البخاري.
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٤٦٨.
٦٤٩ ـ قاضي الجزيرة (٧٩٥ ـ ٨٥٧ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٣ : ١٥٩ ، وانظر إتحاف الورى ٤ : ٣٣٦.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
